هل يسمعها…؟

أحدث المقالات

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

بيبي بح..

ملاحظة: حكم "الإعدام السياسي" على نتنياهو صدر من قبل...

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

رغم ‘فتوى ‘ سياسية بعدم السفر قام الرئيس السوداني بزيارتين لخارج الخرطوم ، والثانية كانت إلى القاهرة ، ويبدو أن البشير يبحث عن حل مرضي ومشرف ولكن ليس من خلال الرضوخ والسكينة للموقف المفروض حوله والتقوقع داخل سجن محلي في بلاده ، ورغم أن طرفا سياسيا استخدم الدين لغرض سياسي كي يرفع حرجا عن دولة يرتبط بها بصلة خاصة جدا ، ورغم التهديد بالاعتقال والخطف سافر الرجل إلى مصر ، وهي خطوة تتسم بشجاعة ما تحسب له .

لكن هذه الشجاعة لا تكفي وحدها لمواجهة ‘ الخطر ‘ بعيدا عن الأوصاف التي يمكن قولها عن حكم ‘المحكمة الجنائية الدولية ‘ ، وأيضا بعيدا عن ما يطالب به فريق الترابي من تسليم البشير ( ربما لينتقم منه على أثر صراع على السلطة ) ، فمصر قدمت للبشير نصيحة علنية وهو في قلبها تقول له : حاكم بعض تلك الأسماء التي وردت أسماءها ومتهمة بارتكاب مجازر ضد سكان دارفور ، هذه النصيحة والتي كانت هي الطلب الأول ربما تشكل مخرجا سياسيا وقانونيا للورطة التي تحيط بالسودان ورئيسه من جهة ، وبالعرب من جهة أخرى حيث القمة على الأبواب وتحتاج إلى حضور رئيس عربي غيابه عنها هو رضوخ كلي للحصار والحبس والعزل ، ولا قيمة لفتوى تقول قولا مختلفا فالكل يعرف من ورائها ولما توقيتها .

سماع نصيحة من صدقك القول أكثر قيمة من أولئك الذين يريدون تصديقك يا سيادة الرئيس .

التاريخ : 26/3/2009 

spot_img

مقالات ذات صلة