هل يسمعها…؟

أحدث المقالات

ليبرمان..العداء لاتفاق أوسلو “وحل كونفيدرالي” معتقل!

كتب حسن عصفور/ دون أي غموض بلغته ونصه، تقدم...

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

في اشياء الصواريخ ما بتقدر تحلها..

تنويه خاص: دولة الفاشيين مش متحملة شي له علاقة...

معكم ما في غريب ..يا نونو

ملاحظة: المطلوب للعدالة الدولية "نتلر"..طلع بيان هو الأسرع في...

المصلح العام..الفاسد العام

تنويه خاص: "المجاهد  توتو".. أعلن في سابقة تاريخ البشرية...

دستورك يا قطر..

ملاحظة: سامي أبو شحادة أمام محكمة دولة الكيان اللي...

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

رغم ‘فتوى ‘ سياسية بعدم السفر قام الرئيس السوداني بزيارتين لخارج الخرطوم ، والثانية كانت إلى القاهرة ، ويبدو أن البشير يبحث عن حل مرضي ومشرف ولكن ليس من خلال الرضوخ والسكينة للموقف المفروض حوله والتقوقع داخل سجن محلي في بلاده ، ورغم أن طرفا سياسيا استخدم الدين لغرض سياسي كي يرفع حرجا عن دولة يرتبط بها بصلة خاصة جدا ، ورغم التهديد بالاعتقال والخطف سافر الرجل إلى مصر ، وهي خطوة تتسم بشجاعة ما تحسب له .

لكن هذه الشجاعة لا تكفي وحدها لمواجهة ‘ الخطر ‘ بعيدا عن الأوصاف التي يمكن قولها عن حكم ‘المحكمة الجنائية الدولية ‘ ، وأيضا بعيدا عن ما يطالب به فريق الترابي من تسليم البشير ( ربما لينتقم منه على أثر صراع على السلطة ) ، فمصر قدمت للبشير نصيحة علنية وهو في قلبها تقول له : حاكم بعض تلك الأسماء التي وردت أسماءها ومتهمة بارتكاب مجازر ضد سكان دارفور ، هذه النصيحة والتي كانت هي الطلب الأول ربما تشكل مخرجا سياسيا وقانونيا للورطة التي تحيط بالسودان ورئيسه من جهة ، وبالعرب من جهة أخرى حيث القمة على الأبواب وتحتاج إلى حضور رئيس عربي غيابه عنها هو رضوخ كلي للحصار والحبس والعزل ، ولا قيمة لفتوى تقول قولا مختلفا فالكل يعرف من ورائها ولما توقيتها .

سماع نصيحة من صدقك القول أكثر قيمة من أولئك الذين يريدون تصديقك يا سيادة الرئيس .

التاريخ : 26/3/2009 

spot_img

مقالات ذات صلة