يوم النصر على الفاشية

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

التاسع من أيار كل عام ومنذ العام 1945،تحتفل البشرية بهزيمة التحالف الفاشي ،بقيادة ألمانيا الهتلرية، وفتح هذا اليوم الطريق أمام عصر جديد للبشرية ،وبداية انطلاقة جديدة لحركة التحرر الوطني ،ضد الاستعمار ،نحو حرية البلدان والأمم . ولعل الكثير من شباب بلدنا ، فلسطين لا يهتم بهذا التاريخ ،بل ربما بعضهم لا يعرف بوجوده أصلاً ،رغم القيمة التاريخية لهذا الحدث السياسي – التاريخي ..واليوم نحن نعيش في مواجهة عدوان متصاعد ، واحتلال بعد شهر يكون عمره أربعين عاماً ،ونكبة شعبنا بعد أيام قليلة .. علينا أن نستعيد القيمة السياسية ، ليوم النصر على الفاشية ، بكل ما يحمل من معان لانتصار الأمم ،على أعدائها مهما اعتقدوا أنهم لن يهزموا …أرادة الشعوب، ومعرفة طريقها السياسي واحترامها لذاتها مع كبرياء يجلل الكرامة … حتما تنتصر الأمم …وشعبنا يحمل الكثير من عناصر النصر ،إذا ما أحسنت القيادة السياسية ، استخدام ما يختزنه من طاقات هائلة.

التاريخ : 3/6/2007 

spot_img

مقالات ذات صلة