قسمة الجوامع

أحدث المقالات

هل تبحث إيران عن استمرار نتنياهو..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خارج سياق الحديث الإعلامي عن...

مناورة حكومة نتنياهو وملادينوف لشطب قرار 2803 حول غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ ساعات قبل سفر رئيس حكومة...

خلية عمل فلسطينية “موحدة” لمواجهة قطار “الإرهاب اليهودي”

أمد/ كتب حسن عصفور/ أعادت مجزرة بلدة تل في...

ترامب والعداء للفلسطيني..عنصرية مستحدثة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد عودته مباشرة للبيت الأبيض...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الاسم مش “جندي مجهول” خالص..

ملاحظة: حماس بتشيع أجواء "تفاؤلية" جاية على أهل قطاع...

اخجلووووا شوي..

إعلام رسمية وحكومية كان قالك هذا خبر من شلة...

الجين الأصلي تحرك..المج للإنسان..

ملاحظة: الإسباني سانشيز خصص جزء من وقته ليرد على...

همالتكم ما لهاش زي..

تنويه خاص: مش حلوة أبدا، أنه ولا مسؤول فلسطيني...

بقلم / حسن عصفور

لو أن النفوس لم تسوّد، لما وجدنا أن شهر رمضان يمر دون تواصل قوى العمل الوطني الفلسطيني سوية، بل لكانت حركة الفعل السياسي أكثر فائدة، ولكن سواد الانقلاب نجح في أن يحيل الحياة الفلسطينية إلى ليل مختلف عن الليالي التي يحب الإنسان، في شهر رمضان خاصة وأن سهر الليالي في هذه الأيام يكون منعشاً للروح والجسد والعافية، حتى إن لم يبادر البعض لمناشدة الأجهزة الأمنية، بوقف أفعال السوء من اعتقال وإرهاب، بل الأسوأ أن الصلوات باتت في حالة التحديد المسبق للمكان،عشنا وشفنا أن تُقسم الصلاة في رمضان، بين أسماء جوامع محددة لمن هم غير حماس، والناس لم يكن أمامها من خيارات، إما صلاة العراء بكل ما فيها من جريمة سياسية وأخلاقية، أو أن يتم الابتعاد في شهر رمضان عن مواجهة تخدش رمضان والصيام، لذا فإن فصائل العمل الوطني أصدرت بيانات بأسماء الجوامع الخاصة لأبناء المنظمة لمن يريد صلاة الجماعة في شهر رمضان،ولا شك أن الكثير تم افتقاده بسبب حماقة أهل المشيخة من الصلاة التي قرروا أنها سياسية، الجمعة الأولى في رمضان..تمنياتنا أن تكون نظيفة.  

التاريخ : 14/9/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة