مسؤولية الكلام

أحدث المقالات

رباعي إقليمي “جديد” يتبلور..هل يكتمل؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في مارس 2026 شهدت مدنية...

حكومة نتنياهو و”كعب أخيل” خلال تفاوض الـ 60 يوما!

أمد/ كتب حسن عصفور/ باتت مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران...

“المكافأة مقابل الأداء”..كلمات مفتاحية في اتفاق حرب إيران

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن الترحيب العالمي باتفاق وقف...

مفاجأة عباس الانتخابية والالتباس السياسي

أمد/ كتب حسن عصفور/ في يوم 14 يونيو 2026، ذكرى...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

دراسة تدرسكم والناس تخلص منكم..

تنويه خاص: من باب التذكير..لما ملادينوف بيقدم ورقة بتكون...

قصر قطر..الطاير

ملاحظة: الرئيس الأمريكاني من يوم ما رجع عالبيت البيض...

معقول نلاقي “حرب جمل” يهودية

تنويه خاص: هاكابي سفير واشنطن في تل أبيب..قالك أنه...

شاطر يا مكرو..

ملاحظة: توقيع ترامب تفاهم وقف حرب إيران مفاجأة..لكن ماكرون...

عشان ما نقول ذهب مع ريح التآمر

تنويه خاص: كل مرة بحكي واحد من قيادة المتأسلمة...

بقلم / حسن عصفور

هل ما زلنا نتصرف على الطريقة البدائية؟ أن الكلام ليس عليه جمرك وهل يحق للبعض أن يطلق التصريحات مرة؟ تصعيدا، ومرة تنزيلا؟ وهل يمكن الاستمرار في التعامل مع اللغة وكأنها استخدام فردي لا قيمة له وهل يجب الاستخفاف بالذاكرة الفلسطينية إلى هذا الحد، وهل علينا أن نتجاهل ما يقال مرة تجاه الشرق وأخرى تجاه الغرب.. وهل الكلمات، الأٌقوال، أصبحت موجه بعيدا للآخر، دون حساب، وهل حقا يمكن للشعب الفلسطيني، أن يتفهم أي كلام يصدر عن أي مسؤول.. وهل كان كل ما يكلف بمسؤولية النطق، باسم الفصيل أو الكتيبة أو القوة أهل لها.. وهل بالإمكان أن يدرك القائلون أن التصريح لم يعد لهذا وذاك.. وهل يعلم البعض منا، أن كل الأماكن أصبحت أواني مستطرقة.. وهل نفى القيل أو القال هنا أو هناك، يعني بالضرورة الصدق.. وهل أصبح الصدق عملة نادرة لا تجدها، إلا حيث لا سلطة فيها.. وهل يعتقد المتحدث المدجج بالسلاح، أن كلامه لم يعد واضحا، وهل يعيش المواطن الفلسطيني أينما كان، لحظة يشعر أن الوطن فوق الجميع، وهل بالضرورة أن نتكاتف وقت الفراغ؟ كلام تسمعه كل يوم لم يعد يشعرك إلا أن الكذب بات سمة عامة…

التاريخ : 3/6/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة