أبو محمد

أحدث المقالات

هل تبحث إيران عن استمرار نتنياهو..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خارج سياق الحديث الإعلامي عن...

مناورة حكومة نتنياهو وملادينوف لشطب قرار 2803 حول غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ ساعات قبل سفر رئيس حكومة...

خلية عمل فلسطينية “موحدة” لمواجهة قطار “الإرهاب اليهودي”

أمد/ كتب حسن عصفور/ أعادت مجزرة بلدة تل في...

ترامب والعداء للفلسطيني..عنصرية مستحدثة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد عودته مباشرة للبيت الأبيض...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الاسم مش “جندي مجهول” خالص..

ملاحظة: حماس بتشيع أجواء "تفاؤلية" جاية على أهل قطاع...

اخجلووووا شوي..

إعلام رسمية وحكومية كان قالك هذا خبر من شلة...

الجين الأصلي تحرك..المج للإنسان..

ملاحظة: الإسباني سانشيز خصص جزء من وقته ليرد على...

همالتكم ما لهاش زي..

تنويه خاص: مش حلوة أبدا، أنه ولا مسؤول فلسطيني...

بقلم / حسن عصفور

…وعندما كان الضجر يصيب الأعضاء الحاضرين لاجتماعات  فلسطينية قيادية ،من كلام ممل ومعاد ولا يحمل جديداً بل يمثل رداءة في التعبير. يتسألون متى سيتكلم فايق رواد ، أبو محمد وتضج القاعة فرحاً بإعطائه الكلمة . حديثاً بلغة عربية فلسطينية اللهجة ، فلاحية بالكامل لا يشوبها استخدام التأويل الذي بدأ بالظهور مع خطابة البعض .. يبدأ بأبسط الكلمات ولكنها بأعمق المعاني . يتكلم عن القضية السياسية بأسلوب شيق ، مرن مريح للسمع .لكن لم يتخل يوماً عن مضمون موقفه السياسي ، كان داعماً للسلام ولكن حذراً من تبسيط القضايا ، مؤيدا للتسوية شرط التزام حل حقيقي يأتي بحقوق الشعب الوطنية في إطار البرنامج الوطني ، مؤمناً بحق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكل أشكالها لكن بعيداُ عن عمليات تربك صورة الفلسطيني المناضل – الإنسان ، لم ينحرف  يوماً لعاطفة في التعبير عن مواقفه في أصعب الأوقات وأحرج اللحظات .. واقعيته خاصة محكومة بروح كفاحية ميزته عن غيره من القادة مهما اختلفت معه ،لايمكنك أن تعتبره خصماً ، مقاتل للدفاع عن فكره .إنساناً إلى أبعد الحدود في التعامل مع معارضيه… صفاته الوطنية كانت حاضنة لفكره الإنساني .جسد الأممية في الوطنية بطريقة مبدعة وخاصة …

كان رمزاً لجيل من الشباب … وبات من اليوم رمزاً لوطن مازال يبحث عن دولته . سلاماً فايق وراد ..

 

التاريخ : 23/7/2008  

 

spot_img

مقالات ذات صلة