اقطعوا دابر الفتنة مبكرا !

أحدث المقالات

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

هل تعود حماس لبدايتها كـ “مجمع إسلامي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في تطورات متسارعة، أبدت حركة حماس...

هل تنجح تركيا بإعادة “تأهيل” حماس ..كما الشرع!

أمد/ كتب حسن عصفور/ للمرة الأولى منذ قرار تشكيلها كبديل موازي...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المخابرات التركية تشكرات..

تنويه خاص: مقابلة أحد قيادات المتأسلمة مع قناة سي...

أبو الرعد..روحك ستبقى ترعدهم

ملاحظة: مع فجر يوم الجمعة 21 أغسطس 2026.. أقدم...

حلم طير أبابيل..

تنويه خاص: كل يوم بنسمع حركة حكي بالهواتف بين...

فرحة بدها كم زغرودة

ملاحظة: وسط كل السواد السياسي المحيط بشعب طائر الفنيق،...

التحدي كان بهاي مش بهداك..

تنويه خاص: كتير مفرح أنه شباب فلسطيني رجع من...

بقلم / حسن عصفور

ما يحدث في بعض مناطق الضفة الغربية من أعمال ضد أجهزة الأمن الفلسطينية ، وأحداث شغب داخل بعض الجامعات الفلسطينية،، خصوصا مدينة نابلس وجامعتها النجاح وأيضا مدينة الخليل وجامعتها ،بعمل مخطط من قبل بعض أطراف حماس لنقل الفتنة إلى الضفة وهو عمل يستبق مؤتمر آنا بوليس ويتوازى مع الحديث عن تسليم مدن للسلطة الفلسطينية ، خاصة نابلس ، إذا تريد حماس إرسال رسالتها السياسية الواضحة والصريحة لإسرائيل وليس لغيرها ، أن الأمن الفلسطيني لا يستيقم دونها، وهى تحاول أن تعمل كل ما يعكر صفو الوضع الداخلي ، بل إنها تتماثل مع المحاولة الإسرائيلية في استخدام الاستقرار الداخلي للتهرب من تنفيذ أى التزام يتفق عليه ، حيث لا يمضى وقت دون الإقدام على فعل تستخدمه إسرائيل للتهرب ، ولا شك أن دور حماس أو بالأصح بعضها ، بات واضحا تماما وهو التخريب السياسي الوطني قدر المستطاع ، وما أعلنه ريان وزهار وزهري وبرهوم ، ليس سوى رغبات لا يجب لها أن ترى النور . نعم مواجهة الفتنة بالحزم والحكمة والتعاون الوطني هو الأساس !

التاريخ : 31/10/2007  

 

spot_img

مقالات ذات صلة