الخلط ممنوع

أحدث المقالات

حكومة نتنياهو و”حاملة الطائرات الورقية ” في قطاع غزة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما تراجعت حكومة الفاشية اليهودية...

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حكي صعب يا أبو تبول..

تنويه خاص: شكلها انتخابات دولة الكيان بدأت سخنة خالص..مش...

وداعا سليمان منصور

ملاحظة: توقفت ريشة الفنان الفلسطيني سليمان منصور عن تكملة...

حني قفاك..يا فان دار لاين..

ملاحظة: وزير خارجية الكيان قرر منع نواب من اليسار...

صح يا مارك..طز في أمريكا

تنويه خاص: خبر ملعلع.. المسؤول الكندي كارني قالك أوقفت...

بجد قرفكم فاق المحتمل..

ملاحظة: جماعة المتأسلمة بدل ما ينضبوا كم يوم على...

بقلم / حسن عصفور

منذ أن نجحت إسرائيل في معركتها، بحصار القطاع وتحويل الضغط الدولي والعربي بكل أشكاله من حال إلى حال وقيام حماس ومنتجاتها المحلية بتفريغ الضغط وتوجيهه باتجاه معبر رفح مع تهديد كلامي ووعد يومي من قادتهم أو بعضهم أن المعبر مع إسرائيل سيكون عنوان معركتهم القادمة وهم الذين توقفوا عن إطلاق رصاصة ضد إسرائيل منذ ما قبل مهرجان دمشق الخطابي وحتى الآن وتجاوبت معهم لأول مرة منذ الانقلاب حركة الجهاد الإسلامي بشكل وبآخر. كانت نتاج ذلك التحويل نحوغزوة المعبركما يصفها أحد ناطقي حماس بأن بدأت بنغمة سياسية تبرز وسط البعض في مصر الشقيقة تخلط بين الفلسطيني وبين أهل حماس ويحملون ما حدث من أفعال مسيئة للوطن والقضية ليس لمن فعلها بل يعممونها للإنسان الفلسطيني وهذا التعميم مرفوض وغير سليم أيضاً فكل ما حدث ليس تعبيراً عن الموقف الوطني الفلسطيني بل هو فعل سياسي حمساوي ولحساب ذاتي ذلك التمييز ضروري كي لا يدفع الفلسطيني أينما حل ثمناً لخطايا عشاق الحكم من حماس.

التاريخ : 31/1/2008  

spot_img

مقالات ذات صلة