السائح …. المليون

أحدث المقالات

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

.بلا ورق توت بلا يحزنون..شكرا نعوم..

تنويه خاص: خطاب نعيم قاسم يوم الجمعة 14 فبراير2026،...

خفة دم أهل المحروسة وصلت الأمريكان..

ملاحظة: بعدما ما قامت خارجية ترامبينو بنشر إعلان رصد...

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

بقلم / حسن عصفور

وكأنه توافق خاص أرادت بيت لحم أن تمنحه إلى ذكرى الاستقلال الوطني ورمزيها الخالد ياسر عرفات الذي أولى المدينة اهتماما لا بعده اهتمام ، ومحمود درويش رمز الحضارة الإنساني في فلسطين وجها وحضورا ، فكانت الجائزة قدوم يوم الاستقلال السائح رقم مليون إلى المدينة التي تحتضن كنيسة المهد ، فكان احتفاليا من نوع خاص شارك به أهل المدينة والحكومة والحكم بشكل أشاع جوا من الابتهاج الشعبي والوطني ، بل كان هو الفرحة الوحيدة المبهجة التي رسمت على وجه فلسطين في جناحي الوطن ، وسط حالات من البؤس والحقد والكراهية باتت هي السمة الأبرز التي تسيطر على الحياة العامة في بلد كان التسامح والمحبة أحد سماته ومكوناته الإنسانية والحضارية قبل أن تأتي ملامح ظلام وجهل في غير مكانه ، ففلسطين لا تعرف سوى النور والشروق تسامحا وحضارة تتواصل مع روح الفدائي الأول عيسى بن مريم وروح ياسر عرفات ومحمود درويش … 

التاريخ : 16/11/2008

spot_img

مقالات ذات صلة