السائح …. المليون

أحدث المقالات

حكومة نتنياهو و”حاملة الطائرات الورقية ” في قطاع غزة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما تراجعت حكومة الفاشية اليهودية...

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حكي صعب يا أبو تبول..

تنويه خاص: شكلها انتخابات دولة الكيان بدأت سخنة خالص..مش...

وداعا سليمان منصور

ملاحظة: توقفت ريشة الفنان الفلسطيني سليمان منصور عن تكملة...

حني قفاك..يا فان دار لاين..

ملاحظة: وزير خارجية الكيان قرر منع نواب من اليسار...

صح يا مارك..طز في أمريكا

تنويه خاص: خبر ملعلع.. المسؤول الكندي كارني قالك أوقفت...

بجد قرفكم فاق المحتمل..

ملاحظة: جماعة المتأسلمة بدل ما ينضبوا كم يوم على...

بقلم / حسن عصفور

وكأنه توافق خاص أرادت بيت لحم أن تمنحه إلى ذكرى الاستقلال الوطني ورمزيها الخالد ياسر عرفات الذي أولى المدينة اهتماما لا بعده اهتمام ، ومحمود درويش رمز الحضارة الإنساني في فلسطين وجها وحضورا ، فكانت الجائزة قدوم يوم الاستقلال السائح رقم مليون إلى المدينة التي تحتضن كنيسة المهد ، فكان احتفاليا من نوع خاص شارك به أهل المدينة والحكومة والحكم بشكل أشاع جوا من الابتهاج الشعبي والوطني ، بل كان هو الفرحة الوحيدة المبهجة التي رسمت على وجه فلسطين في جناحي الوطن ، وسط حالات من البؤس والحقد والكراهية باتت هي السمة الأبرز التي تسيطر على الحياة العامة في بلد كان التسامح والمحبة أحد سماته ومكوناته الإنسانية والحضارية قبل أن تأتي ملامح ظلام وجهل في غير مكانه ، ففلسطين لا تعرف سوى النور والشروق تسامحا وحضارة تتواصل مع روح الفدائي الأول عيسى بن مريم وروح ياسر عرفات ومحمود درويش … 

التاريخ : 16/11/2008

spot_img

مقالات ذات صلة