الصراع على منصب ‘الرئيس الرديف’..

أحدث المقالات

لجنة غزة الإدارية..الرحيل أوجب وطنيا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ تنفيذا لأحد عناصر خطة ترامب حول...

الاستهبال السياسي…سفير أمريكي نموذجا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يبدو أن العهد الترامبي لن...

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

زمن مش زمن عربي خالص..

تنويه خاص: وزير خارجية دولة الفاشية المعاصرة المسعور ساعر...

كشروا مرة يمكن يحترمكم..

ملاحظة: الشي بالشي يذكر.. ملادينوف زار تل أبيب والتقى...

ما خسران غير الغلابة..

تنويه خاص: المجاهد الأكبر ترامبيو بيقلك عملنا معادلة جديدة...

شكلهم غارقين في تجهير “الوريث”..

ملاحظة: شي منيح فزعة غالبية دول العرب مع الإمارات...

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

كتب حسن عصفور/ بدأت أوساط حركة حماس الإعلامية تتداول علانية أن رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل لن يترشح رئيسا لولاية رابعة، وأنه قرر أن يفسح المجال لآخر بقيادة الحركة في المرحلة القادمة، وكالعادة حاولت تلك الأوساط تسويق الخبر وكأنه ‘تنازل ديمقراطي تاريخي’ من خالد مشعل في ظل الحراك الشعبي العربي، وتناست بقصد أنه في موقعه لدورة ثالثة خلافا لميثاق حماس، بعد اغتيال الشيخ أحمد ياسين وكان مفترضا أن يحدث تغيير في المنصب وفقا لقواعد العمل بأن رئيس الحركة لا يستمر سوى لمدتين أو  8 سنوات، ولكن جاءت عملية إسرائيل لاغتيال الشيخ ياسين لتمنح ‘فريق مشعل’ ذريعة الاستمرار مدعوما بفريق إخواني عربي، ولذا ما يبدو ‘تنازل تاريخي’ في حقيقته غير ذلك تماما.

 ولكن الأهم من ذلك ‘التسويق اللاديمقراطي’ هو عدم نشر الخبر بالتطورات الأخيرة في حركة حماس وإنشاء فرع للإخوان المسلمين بشكل مستقل عن الأردن ومصر أو بلاد الشام وأفرع الخليج في مكتب شورى الإخوان، وجاء التأسيس ليتم اختيار خالد مشعل مراقبا عاما لفرع الإخوان الفلسطيني وهو ما يلزمه بعدم الجمع بين منصب مراقب الإخوان ورئاسة حماس والتي يبدو أنها في طور أن تتحول إلى ‘حزب سياسي’ شبيه بما يحدث في بعض الدول العربية، أو كما سبق لها أن فعلت بتأسيس ‘حزب الخلاص’ في قطاع غزة ولم يستمر لعدم ‘نضج الحالة’ آنذاك..

والحديث عن انتخاب رئيس جديد لحركة حماس لن يكون اختيارا ‘هادئا’ أو ‘عاديا’ وستحكمه عوامل عدة، خاصة أنه سيكون بوابة العمل العلني المباشر والمسؤول عن العلاقات السياسية في فلسطين، وهو بمثابة رئيس مواز للوضع الفلسطيني، وعليه سيكون السباق إلى المنصب أكثر سخونة مما كان يحدث سابقا، والإشارات بدأت تتسرب من أوساط حماس عن وجود شخصيتين مركزيتين لهما أولوية على الآخرين في الفوز بهذا المنصب ‘الرئاسي’ الخاص، هما د. موسى أبو مرزوق نائب رئيس الحركة الحالي ورئيسها السابق قبل أن يتم اعتقاله في واشنطن لتفتح الأبواب لمشعل باحتلال المنصب، وهو الشخص الذي تعتبره كثير من القوى الأكثر ‘عقلانية ووحدوية’ في القيادة الحمساوية، خلال رئاسته للحركة قاد سلسلة حوارات مع القيادة الفلسطينية وخاصة الخالد الراحل أبوعمار، وهو من جيل المؤسسين لحماس وقيادتها الأولى ولعب دورا مهما في تعزيز مكانتها السياسية والشعبية.. بينما يطل راهنا إسماعيل هنية كطامح للمنصب يبحث عنه من خلال قيامه بدور خارجي هو الأول له منذ أن اختارته حماس رئيسا لحكومتها الأولى بعد الفوز بالانتخابات العامة في فلسطين 2006، بدأ حركة زيارات عربية لا تخلو من ترحاب شعبي نظمته قوى الإخوان في تلك المناطق، وأصبغت على الزيارة ‘هالة سياسية’ قيل بأنها أغضبت السلطة الفلسطينية، وبدأ هنية في التعبير عن مواقفه المتشددة تجاه المصالحة الوطنية خلافا لما عرف عنه سابقا كرجل وحدوي، ولعل تصريحه الأخير حول بقاء ‘الأجهزة الأمنية’ الحمساوية  واعتبارها ‘نواة الأجهزة الفلسطينية’ المستقبلية يدخل في سياق السباق نحو الفوز بمنصب ‘الرئيس الرديف’، مغازلة علنية لفريق له من الأثر الكبير داخل حركة حماس، فالفريق الأمني أصبح يحتل مكانة بارزة في ‘تقرير قرار الحركة السياسي’ خاصة في قطاع غزة..

السباق قد لا يكون كغيره مما هو معلوم في قوى سياسية ديمقراطية التكوين والتفكير، لكنه سيأخذ منحنيات وأشكالا تعبيرية من ‘نوع حمساوي خاص’ .. هنية يستخدم موقعه الراهن لتعزيز مكانته نحو الفوز، ود. أبو مرزوق يعتمد على مكانته التاريخية، في الشكل يبدو هنية أقرب لكن ميزان القوى داخل حماس بفروعها المختلفة قد ترجح تاريخ الدكتور للتوازن بين دور مراقب الإخوان ورئيس الحركة .. سباق يعيد ‘الحركة الداخلية’ للنشاط في حماس، بأمل ألا يكون لذلك أثر لعرقلة مسار المصالحة عبر تصريحات وسلوك ضار..

ملاحظة: أن تتدخل واشنطن كي تعتذر دولة الاحتلال للرئيس عباس عن ‘إهانة التصريح’، مؤشر أن حكومة نتيناهو أحقر من تكون ‘شريكا’ في ‘لعبة الاستغماية الاستكشافية’..

تنويه خاص: يصر السيد أسامة حمدان أن يستخف بالعقل الإنساني، بقوله إن حماس لم تكن ‘وسيطا’ في أزمة سوريا بل ولم تحمل أي رسائل لها.. سيد حمدان شو رأيك تراجع مؤتمر مشعل – العربي الصحفي.. وخليك جريء بعدها واعتذر..

تاريخ : 18/1/2012م  

spot_img

مقالات ذات صلة