‘اللقاء الوطني’ أولا..!

أحدث المقالات

لجنة غزة الإدارية..الرحيل أوجب وطنيا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ تنفيذا لأحد عناصر خطة ترامب حول...

الاستهبال السياسي…سفير أمريكي نموذجا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يبدو أن العهد الترامبي لن...

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

زمن مش زمن عربي خالص..

تنويه خاص: وزير خارجية دولة الفاشية المعاصرة المسعور ساعر...

كشروا مرة يمكن يحترمكم..

ملاحظة: الشي بالشي يذكر.. ملادينوف زار تل أبيب والتقى...

ما خسران غير الغلابة..

تنويه خاص: المجاهد الأكبر ترامبيو بيقلك عملنا معادلة جديدة...

شكلهم غارقين في تجهير “الوريث”..

ملاحظة: شي منيح فزعة غالبية دول العرب مع الإمارات...

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

كتب حسن عصفور/ نظريا أعلن عن نهاية اللقاءات الاستكشافية في عمان بين طرفي معادلة الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، دون أن تخيب آمال كل من كان يملك عقلا، لم تأت بمجهول سياسي مع شخص كنتياهو، وكانت النتيجة صفرا كامل الأضلاع، انتهت اللقاءات مع اختلاف في طريقة التعبير عنها، فالوزير الأردني الراعي لها يقول إنها ‘كانت صريحة واضحة جريئة’ وبأن اللقاءات ستتوقف ‘الأسبوع المقبل’ لمرحلة التقييم’ وكأنه يقول إن ‘النهاية ليست نهائية’ وهناك ما زال ممكنا أن تعود ولو بصيغ جديدة، ‘مفاوضات التقارب عن بعد’، كما تسمى أحيانا ‘المفاوضات غير المباشرة’ ولكن القرار النهائي لن يكون فلسطينيا وفقا لتصريحات الرئيس عباس، بل سيأتي من اللجنة العربية الوزارية ذات الصلة بالملف الفلسطيني ومتابعته، وقد لا يضغط العرب على القيادة الفلسطينية كي لا تدفع ثمنا ‘ ماليا’ للضغط السياسي، بعد أن تهربت بأشكال متعددة من تقديم الالتزامات التي أقرتها القمم واللقاءات العربية المتلاحقة، ولذا قد لا يكون رأي العرب القادم ‘حاسما’، ما لم تطلب منهم دول القرار الدولي موقفا يساعدها في ملاحقة سوريا داخل المؤسسات الدولية، أي أن يكون القرار ضبابيا يصل إلى ‘لعم’ الشهيرة.. بين نعم للمفاوضات ‘غير المباشرة’ وربما ‘غير المعلنة’ ولقاءات لا يقال إنها مفاوضات، فنحن أساتذة الاختراعات اللغوية عند الضرورة، وبين لا للمفاوضات العلنية والمباشرة..

القرار العربي القادم سيكون بحسبة المشهد السوري وليس وفقا للمصلحة الفلسطينية، وهو ما يجب مبكرا الانتباه له، ما يفرض قبل الذهاب إلى ‘لقاء العرب’ أن يتم الانتهاء من تحديد ‘الخيارات القادمة’ بشكل واضح، ودون تردد، وتبدأ بلقاء وطني عام برئاسة الرئيس عباس يعقد في دولة عربية، مصر أو الأردن كي يشارك به قادة الفصائل جميعا ومنهم مشعل وشلح، لقاء وطني يستعرض جدية الموقف الفلسطيني نحو المستقبل، ليكون رسالة سياسية إلى الجميع، من أن البيت السياسي الفلسطيني بدأ في الحراك العملي، لقاء لا يشكل جزءا من آليات تنفيذ اتفاق المصالحة، لكنه لقاء يأتي من القيادة نحو ‘ترتيب مختلف للبيت الفلسطيني’، وخطوة كهذه قد تشكل حافزة وطنيا لمواجهة أي تطور مستقبلي ضد المشروع الوطني، ورسالة أيضا إلى الدول العربية، بأن الموقف الفلسطيني السياسي العام موحدا، في ظل التباين المعلوم.. خطوة كهذه لا تمس بأي حال من التمثيل الشرعي لمنظمة التحرير، كي لا يخرج من يستغلها لرفض اللقاء الوطني..

الانطلاق من ترتيب الموقف السياسي الداخلي سيكون نقطة تحول لجدية الخطوات القادمة، ودون ذلك سيكون هناك ‘استخفاف’ بما سيكون خيارات دون مشاركة قوى فلسطينية ذات ثقل سياسي وشعبي وحضور متجدد في المحيط الإقليمي، خاصة حركة حماس، فتغيبيها عن دراسة ‘الخيارات اللاحقة’، مع حركة الجهاد الإسلامي، لن يمنحها ‘المصداقية المطلوبة’، ولذا البداية تكون من ‘الداخل الفلسطيني’، وهناك متسع من الوقت للتحضير والفعل السريع، دون إضاعة الوقت في لقاءات منقوصة تجري في رام الله، وسواء رغب البعض أم لم يرغب، فتغييب حركتي ‘حماس’ و’الجهاد’ عن الحركة السياسية المقبلة لن يأتي سوى بخيبة أمل وطنية وعربية.. ومن لا يرى تطور المشهد العربي وكيفية مساره لن يكون قادرا عن رؤية واضحة لخيارات مواجهة..

القرار بيد الرئيس عباس فهو قادر على القيام بهذه الخطوة المهمة لاستكمال الجو الإيجابي الذي سبق له أن كان حاضرا في القاهرة، وسيكون اللقاء تعبيرا عمليا عن ‘الشراكة السياسية االجديدة’ التي لم نلمس منها سوى ‘صمت’ مشعل عن لقاءات عمان، دون التزام من قيادة حماس في قطاع غزة.. وقد يكون هذا اللقاء بوابة جادة للمضي نحو تنفيذ ما سبق الاتفاق على تنفيذه، رغم أن غيومه ليست ممطرة..

ملاحظة: ‘حركة الطناجر’ الشعبية قد تكون تعويضا عن غياب الفعل الشعبي العام ضد تجاهل المصلحة الوطنية العليا لتحقيق المصالحة ورفضا للاستيطان.. عل ‘الطناجر’ تكون أكثر جدوى من ‘حناجر’ مكبوتة.. بأمل ألا تعمي بصيرة المشهد السياسي العام..

تنويه خاص: ضرورة عقد لقاء للكتل البرلمانية الفلسطينية في المجلس الشتريعي لدراسة سبل التحرك ضد مخطط تل أبيب لـ’خطف النواب’.. الكلام المنفرد لا يلغي الصوت الجماعي..

تاريخ : 26/1/2012م  

spot_img

مقالات ذات صلة