المسؤولية الروسية في ‘المسألة السورية’..!

أحدث المقالات

لجنة غزة الإدارية..الرحيل أوجب وطنيا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ تنفيذا لأحد عناصر خطة ترامب حول...

الاستهبال السياسي…سفير أمريكي نموذجا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يبدو أن العهد الترامبي لن...

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

زمن مش زمن عربي خالص..

تنويه خاص: وزير خارجية دولة الفاشية المعاصرة المسعور ساعر...

كشروا مرة يمكن يحترمكم..

ملاحظة: الشي بالشي يذكر.. ملادينوف زار تل أبيب والتقى...

ما خسران غير الغلابة..

تنويه خاص: المجاهد الأكبر ترامبيو بيقلك عملنا معادلة جديدة...

شكلهم غارقين في تجهير “الوريث”..

ملاحظة: شي منيح فزعة غالبية دول العرب مع الإمارات...

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

كتب حسن عصفور/ لأول مرة، منذ انهيار البناء السوفيتي العام وتفكيك أواصر عرى المنظومة الاشتراكية التي شكلت حصنا رادعا في وجه التجبر الاستعماري، نلمس روحا روسية جديدة في مواجهة التغول غير المحدود للتحالف الاستعماري بقيادة ‘رأس الحية’ أمريكا، حركة روسية جاءت متأخرة، وربما أبطأ مما كان يجب، بل وفي أحيان بدت وكأنها متواطئة مع ذاك الهجوم العدواني على المنطقة العربية، والذي بدأت ملامحه الجديدة في السماح باحتلال العراق كمقدمة لنشر ‘المخطط الاستعماري’ لتفتيت دول المنطقة وتقسيمها ثم إعادة تركيبها ضمن مخطط بات الحديث عنه مشروعا، سايكس بيكو جديد، وهو المشروع الذي تنبه له مبكرا وقبل غيره الرمز الخالد ياسر عرفات، مشروع قرأ ملامحه الأولية في قمة ‘كمب ديفيد’ الثانية عام 2000 خلال التفاوض مع الحكومة الإسرائيلية والإصرار الأمريكي على فرض مخطط سياسي للحل يقتنص مدينة القدس ومقدساتها..

تحركت روسيا الاتحادية بعد أن سمحت للتحالف الاستعماري بإسقاط ليبيا بقوة ‘التدخل العسكري’ وليس بقوة ‘الانتفاض الشعبي’، كما يجب أن يكون التغيير الحقيقي، ولذا فالدرس كان قاسيا وقاسيا جدا على شعوب المنطقة بأن تتأخر روسيا في حراكها السياسي لتعديل ‘ميزان التغول اللامحدود’ للتحالف الاستعماري الجديد، ‘تحالف الغرب مع تيار النفط السياسي العربي’ لرسم خرائط جديدة للدول العربية، ضمن ‘شعارات خادعة وكاذبة أيضا’، ففاقد الشيء لا يعطيه أبدا، دول تتدخل بالقوة العسكرية لإسقاط أنظمة تحت ذريعة حماية ‘حقوق الإنسان ونشر الديمقراطية’ وهي في واقعها تتعامل مع ذاك المبدأ بمقاييس لا مكانة لها أبدا سوى مصلحتها دون غيرها.. فأمريكا هي الراعي الرسمي لأطول وآخر احتلال في العالم فوق الأرض الفلسطينية، وتلك وحدها دون تعداد جرائمها السياسية العامة في مناطق مختلفة كفيلة بسقوط كل كذبها ‘الإنساني’، أما تيار ‘ النفط السياسي العربي’ فلا صلة لها بتلك المعايير لا حقوق للإنسان ولا مفهوم للديمقراطية، كذب فكذب دون نهاية..

ولكن، كل ذلك لا يلغي أبدا أن الاستبداد الرسمي العربي يصادر كل تطور حقيقي للديمقراطية والتغيير، وما يحدث من تحضير استعماري – نفطوي من مخططات تقسيمية للمنطقة لا يشكل أبدا ذريعة هروب من المطلوب الوطني لإجراء تغييرات جوهرية في بنية النظم الاستبداية وإلغاء مفهوم ‘الملكية الجمهورية’ و’الأموية الجديدة’ في استبدال التغيير بالتوريث، وفرض حزب بقوة السلطة والأمن في مجمل مناحي الحياة.. الضرورة المطلوبة للإصلاح والتغيير لا يجب أن تختفي خلف تفسير مخطط العداء المنتشر، بل ربما إدراك المخطط يتطلب سرعة التغيير الديمقراطي لقطع الطريق على قوى ‘الردة الجديدة’..

ومن هنا يبدو أن الدور الروسي يدخل منطقة غير مسبوقة في الحراك التاريخي.. فبعد أن تمكنت موسكو بفرض ‘قوة الردع’ على التيار الاستعماري ( الغربي – النفطي – الإسلاموي) وبتر مفهوم ‘التدخل العسكري’ المباشر، فإن مسؤوليتها تأخذ دورا جديدا في ‘المسألة السورية’، ولعل ما تحدث عنه وزير الخارجية الروسية لافروف عن الإصلاح السياسي ومسؤولية الحكم فيه يشكل نقطة البداية نحو ‘الإصلاح الفاعل’ لسوريا المستقبل، دون تقسيم أو مصادرة الدولة، وأيضا دون استمرار’ الاستبداد السياسي – الأمني’ حكما وحاكما.. المنطق الروسي الجديد وبعد بيان مجلس الأمن الباحث عن مفهوم جديد للحوار السياسي بين مختلف أطراف المشهد السياسي في سوريا ومسؤولية النظام الواجبة للتقدم خطوات نحو تعزيز ‘بنية الحوار’ على حساب ‘بنية الأمن والعسكرة’، رؤية لا يجب أن يتعامل معها النظام الحاكم في سوريا باعتبارها ‘مهلة زمنية’ لامتصاص الحالة الانتفاضية تحت ذريعة ‘تصفية قوى الإرهاب’..

يجب وضع حد للتلاعب بالزمن لمصلحة ‘الهروب من الالتزام الضرورة’ للتغيير الحاسم، وهو الممر الذي سيفرض قوة هائلة لو تم بشكل إيجابي على تغيير وإصلاح ليدفع سوريا نحو ‘مستقبل غيراستعماري نفطي- إسلاموي’، ويمكن لروسيا أن تستفيد من قوة وزخم موقفها السياسي – العسكري التي تولدت في ‘رحم الأزمة السورية’ وهي سابقة تاريخية لم تكن لها منذ سنوات طويلة، بل ربما لم تتوفر لها فرصة سياسية لتغيير إيجابي وفق رؤية ‘إصلاح وديمقراطية’ دون تدخل عسكري خارجي، في زمن ‘المنظومة الاشتراكية ورأسها الاتحاد السوفيتي’ .. فرصة تاريخية لتنتصر القيم السوفيتية الأصيلة لخدمة الشعوب فرضها الحراك العربي، حتى في ظل سرقة عربته القيادية في عدد من بلدانه.. المسؤولية الروسية في المسألة السورية لو تم تطويرها نحو ‘البناء الخلاق’ لرسم معالم المشهد السوري الديمقراطي، ستكون ‘نقطة فاصلة’ لعرقلة المخطط الاستعماري الجديد.. وسيكون هو ‘جدار الردع الأول’ للمصالح الروسية في معادلة ‘الصراع والمصالح الدولية’ ..

 وبحساب المصالح السياسية فإن روسيا يمكنها اليوم أن تكون ‘رأس حربة’ لفرض تغيير دون ‘عنف عسكري’ في سوريا.. تلك المعادلة التي تحاول بعض ‘قوى الردة الجديدة’ أن تفرضها لفرض منطق ‘التدخل غير البناء’.. روسيا دون غيرها بتحالفها مع الصين وقوى سورية تريد التغيير وليس التدمير وبعض دول عربية يمكنهم فرض معادلة لصحوة سياسية تفرمل مخطط ‘الردة السياسي’ بقيادة تحالف الاستعمار – وتيار النفط السياسي..

ملاحظة: بشرى جديدة أطلقها د.عريقات بعد ‘جلسة خاصة’ مع حكام قطر.. الحكومة في أي لحظة.. شو رأي ‘أهل فلسطين’ فيما يسمع .. هل من مصدق بعد ما يسمع ويرى.. أنه ‘زمن الرغي العام’ ..!!

تنويه خاص: لم نفهم سبب خروج النونو بتصريح يبشر بفشل كل ‘حراك’ أو ثورة ‘ ضد حماس وسلطانها في القطاع.. هل تم إلقاء القبض على ‘خلايا مسلحة’ تهدف لإسقاط نظام ‘الحكم’ سريا.. ما الذي حدث للناس يا ناس..

تاريخ : 22/3/2012م  

spot_img

مقالات ذات صلة