المصلحة هي الأعلى..!!

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

كثر الحديث عن الأسس و المبادئ و الثوابت، ولا تخلو وثيقة لفصيل أو حزب أو حركة أو بلد ، دون أن تجد هذه التعابير طريقا لها , في العديد من الأوراق و الخطب و البيانات .. ولكن مايلى ذلك , هو أن هذا ليس سوى أحد أشكال التضليل أو الخداع السياسي , لتحقيق مصالح ضيقة لخدمة أغراض أصحاب تلك الشعارات التي قلما تجد لها تطبيقا واقعيا , ولا يقتصر ذلك على فئة أيديولوجية محددة،بل قد تطال جميع الحركات , بألوان مختلفة , و إن اختلفت درجة الاستخدام من فئة لأخرى , أى أن الاختلاف هنا ليس على مبادئ المصلحة أولا , بل درجة الاستخدام . ولو أردنا تطبيق ذلك، سنجده يطال حتى الأفراد , في سلوكهم اليومي , انعكاسا للسلوك العام للأنظمة , ولكن درجة الانحراف بين المصالح و المبادئ  هي التي تحدد درجة العطاء و البناء , وهى التي تميز بلد عن آخر … و التفسير لتبرير السلوك الانتهازى هذا , ينبع من مقولات , لا حصر لها , جميعها يلتف بعباءة التبرير , ولكن الكارثة تحل عندما تصل الأمور , إلى درجة الكذب الحاد … و أحيانا كذب بشكل منهجي … أعان الله فلسطين .. وخصوصا أهلنا في غزة !

 

التاريخ : 27/9/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة