المنتصرون

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

انتهى مؤتمر أنابوليس وكل من شارك به أو لم يشارك تعامل معه بطريقة حفظ ماء الوجه،ولكن تمكنت أمريكا من إعادة الاعتبار لهيبتها دوليا بحيث لم يتمكن أحد من قول لا داخل المؤتمر،ولكن وبلا مناسبة وجدنا ممن شارك بطلب وساطة من كل جهات الأرض،وآخرون ممن يبوسون يد رايس برسائلهم المتلاحقة لها،يخرجون علينا ويتحدثون عن انتصارهم في أنابوليس وبعده،ولا يوجد ما يمكن أن يقال عن مثل ذلك القول سوى أنه تبرير غير مسؤول ومضلل للمشاركة في المؤتمر الأمريكي بصمت وبلا ضوضاء،ولقد مللنا من البحث عن انتصارات فارغة وهمية تخترعها أجهزة وأدوات،وبعض ممن يحسنون النعيق السياسي فيما هو مستحدث من أدوات الإعلام،أي منتصر ذاك الذي يبحث عن حماية له من غير عربي،وأي منتصر ذاك المتحرك ليلا ونهارا لحماية الذات من الغضب الأمريكي،وبعضهم من الإسرائيلي،عيب سياسي أن نقول خرجنا منتصرين فتبرير الخضوع ليس بكذب من زوايا تزيد عقلنا ووعينا إرهاقا،لنعترف بما نحن فيه ونصارح أهلنا كي ننجو من مصائب محدقة،فكلما اتسع الكذب..اتسعت المأساة يا عرب!

 

التاريخ : 13/12/2007  

 

spot_img

مقالات ذات صلة