بسيوني …

أحدث المقالات

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

.بلا ورق توت بلا يحزنون..شكرا نعوم..

تنويه خاص: خطاب نعيم قاسم يوم الجمعة 14 فبراير2026،...

خفة دم أهل المحروسة وصلت الأمريكان..

ملاحظة: بعدما ما قامت خارجية ترامبينو بنشر إعلان رصد...

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

بقلم / حسن عصفور

في سابقة فريدة وبلا إنذار مسبق،أثارت تصريحات منسوبة إلى السفير محمد بسيوني(سفير مصر في إسرائيل سنوات طوال)ضجة في إسرائيل وغيرها،ولعل الضجة ليست لمضمون الكلام وحده،بل لأن الرجل صمت كثيرا قبل أن يقول قوله الذي استفز إسرائيل وكأنه أحدث لها (خضّة)، فالرجل الذي كان من أكثر السفراء حركة وتفاعلا وحضورا بعضها بما يمثل مكانة مصر، وبعضها لذاته الحيوية والحركة الدؤوبة، كان جسر عبور حقيقي لأهل فلسطين التاريخية وكذلك وسط الساسة اليهود، ولكن ما تحدث به الرجل_السفير أنه قال ما يعرفه وعاشه ولمسه من صفات اجتماعية لمجتمع هو مزيج من مجتمعات،رغم نجاحاتهم في بناء(دولتهم)ولكن ذلك لا ينفي حقيقة المكون الاجتماعي، نسيجهم لم يتوحد بعد رغم قوة الأمن والعسكر..أليس للروس حزبهم وللشرقيين حاخاماتهم..

 

تحدث الرجل عن سمات لا يعرفها كثير من العرب، تحدث عن دوره ومهامه كسفير وكمصري، بعض القول هو رسالة عن \’لا تحكم على مظهر العمل\’ بسيوني تحدث كمصري أكثر من كونه سفيرا،وهو ما أغاظ اليهود كثيرا، وأغاظ أكثر وزارة الخارجية الإسرائيلية، ربما ما قاله محمد بسيوني المصري، هو سابقة تستحق إعادة الاعتبار لما جاء فيها، خاصة بعد أن أكدت إسرائيل أن السلام لم يعد خيارا جادا مع أصحاب القضية المركزية ، فلسطين، فسلام العرب يبدأ من هنا .    

التاريخ : 15/8/2008  

spot_img

مقالات ذات صلة