بكاء “الفرقة العباسية” على “أطلال” المبادرة الفرنسية!

أحدث المقالات

لجنة غزة الإدارية..الرحيل أوجب وطنيا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ تنفيذا لأحد عناصر خطة ترامب حول...

الاستهبال السياسي…سفير أمريكي نموذجا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يبدو أن العهد الترامبي لن...

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

زمن مش زمن عربي خالص..

تنويه خاص: وزير خارجية دولة الفاشية المعاصرة المسعور ساعر...

كشروا مرة يمكن يحترمكم..

ملاحظة: الشي بالشي يذكر.. ملادينوف زار تل أبيب والتقى...

ما خسران غير الغلابة..

تنويه خاص: المجاهد الأكبر ترامبيو بيقلك عملنا معادلة جديدة...

شكلهم غارقين في تجهير “الوريث”..

ملاحظة: شي منيح فزعة غالبية دول العرب مع الإمارات...

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

كتب حسن عصفور/ تتلاحق “حركة تصريحات الفرقة العباسية” حول “المبادرة الفرنسية”، ولم يعد يمر يوما أو ساعات حتى تجد ما يشير الى أن باريس لم تتخل عن مبادرتها، والبعض منهم يجزم ولن تتخلى، رغم ان الحديث عن ذلك صدر بداية من قصر الإليزية عن الرئيس هولاند، أنه بات يشك وجود فرصة لعقد “مؤتمر دولي خاص بعملية السلام” في الشرق الأوسط هذا العام..

الحديث عن فشل المبادرة الفرنسية، لا يحتاج لجهد لتصديقه، فمن حيث المبدأ، اعلنت دولة الكيان الاسرائيلي، انها لن تشارك في هذا المؤتمر، وقد أبلغت رسيما الحكومة الفرنسية في زيارة مبعوثها الأخيرة الى تل أبيب، ولم يقتصر الأمر على الكيان..

 فالإدارة الامريكية أعلنت أنه لاجدوى من مؤتمر كهذا، مضافا اليه، ان فرنسا بدأت تتشكك بعد فوز ترامب بالرئاسة الأمريكية، ما يعني عدم قدرة واشنطن المشاركة بمؤتمر سياسي حاسم نهاية “العهد الأوبامي”، وبداية “العهد الترامبي”، وهذه يمكن اعتبارها “بديهيات سياسية” لمن يريد ان يرى الحقيقة كما هي..

“الفرقة العباسية”، يبدو وكأنها تخوض “معركة حياة أو موت سياسي” فيما يتعلق بتلك المبادرة، التي لا أمل فيها مطلقا، بعيدا عن مضمونها الخطير..لأسباب عدة يمكن التوقف أمام بعضها:

*الرئيس محود عباس وضع “كل بيضه السياسي” في سلة المبادرة الفرنسية، للهروب من الأفكار المصرية التي تحدث عنها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منذ شهر مايو المنصرم، وأعاد الحديث عنها بتفصيل اشمل في ذكرى نصر أكتوبر، وضع أسس نحو إنطلاقة سياسية ضمن سياق امل وعلى قاعدة المبادرة العربية، لكن الرئيس عباس وفرقته رأوا غير ذلك، لأن “سي السيد” لا يريد لمصر دورا سياسيا في القضية الفلسطينية، لحسابات عدة..

*الرئيس عباس وفرقته، قدموا تلك المبادرة وكأنها “نصر سياسي تاريخي” لـ”حكمة الرئيس” وقدرته على “حصار دولة الكيان”، ما يحاول تعويض الخسارة الحقيقية التي يعيشها في ظل “مأزق داخلي هو الأسوء له” منذ انتخابه عام 2005 رئيسا بعد اغتيال الخالد ياسرعرفات..

*الرئيس عباس وفرقته يعتبرون فشل المبادرة ليس فشلا لهم فقط، بل هو نجاح لمصر و”الرباعية العربية”، التي باتت وكأنها “رعبا سياسيا” لهم..

*وقبل كل هذا، فإن الرئيس عباس وفرقته بعد ايام سيبدأون “مؤتمرهم الفتحاوي الخاص”، وكان “الأمل السياسي” ان يدخل الرئيس على المؤتمرين بـ”بيرق نصر سياسي دولي” وكيف أنه تحدى “البعض العربي” نصرا للمبادرة الفرنسية، ولذا اعلان فشلها سيكون “لطمة كبرى” لمساره وخياره، وقد يفتح باب “المساءلة السياسية” لذلك “الرهان الخاسر”..ولذا، بدلا من أن يدخل عباس الى “المؤتمر بحصان فرنسي ابيض شاهرا سيفه” سيدخل عليهم في حال اعلان  الفشل بـ”حصان طروادة وسيفا خشبيا”، ما سيمثل هزيمة سياسية لم تكن في حسبته الخاصة، في ظل معاركه “الدنكيشوتية” يمينا وشمالا..

ولأن الواقع أقوى من الرغبات، تصبح المصارحة السياسية، أو المكاشفة السياسية هي الطريق الأقصر لمحاصرة الخسائر المتوقعة، وليس نقيصة أن يعلن الرئيس عباس أن المؤتمر الدولي الذي راهن عليه لن يتم، وهنا يمكن فتح باب كل الأسباب التي منعت عقده، والمتهمين جاهزين، الكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة، وتحمليهما “مسؤولية انهيار تلك الفرصة التاريخية”..

لكن، اعلان الرئيس عباس وفرقته فشل المبادرة لن يقتصر على خسائر فحسب، بل يتطلب منهم ان يطالبوا فرنسا وغيرها تنفيذ الوعد الذي تم تقديمه كـ”رشوة سياسية لقبول المبادرة”، هو الاعتراف بدولة فلسطين وفقا لقرار الأمم المتحدة..تلك هي المعادلة الآن التي يفترض أن يتجند لها الرئيس عباس وفرقته، لو كان الأمر بحثا عما هو “مصلحة وطنية فلسطينية عليا”..أما الاستمرار في حركة “اللف والدوران” عن أمل وهمي فهو ليس سوى هروب من الهدف الواضح..

نظريا ما حدث يجب اعتباره مكسبا نحو الاعتراف بالدولة وليس لطمة لخيار شخص، لو كأن الأمر يتعلق بقضية وطن وشعب!

ملاحظة: خلال مقابلته مع قناة عبرية أكد الرئيس التركي أن القدس يجب ان تكون “مفتوحة للديانات الثلاث”..تكرار لمقولة الرئيس عباس.. أليس ذلك القولخطوة علنية لتهويد الأماكن المقدسة التي رفضتها كل قرارات الشرعية الفلسطينية والدولية وآخرها قرار اليونيسكو..السؤال هل من “يهود القدس” يبحث “فلسطنة الوطن”..كذبة كبيرة لاقوا غيرها!

تنويه خاص: بشرة خيرحمساوية: اسماعيل هنية “عائد الى غزة”آخر الشهر القادم..يمكن تمتد شوى للشهر الذي يلي من السنة التي تلي.. بصراحة يا هنية جوا أحسن وبلاها الرئاسة ابو العبد!

spot_img

مقالات ذات صلة