بيان مركزية فتح “خالي الدسم السياسي”!

أحدث المقالات

لجنة غزة الإدارية..الرحيل أوجب وطنيا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ تنفيذا لأحد عناصر خطة ترامب حول...

الاستهبال السياسي…سفير أمريكي نموذجا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يبدو أن العهد الترامبي لن...

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

زمن مش زمن عربي خالص..

تنويه خاص: وزير خارجية دولة الفاشية المعاصرة المسعور ساعر...

كشروا مرة يمكن يحترمكم..

ملاحظة: الشي بالشي يذكر.. ملادينوف زار تل أبيب والتقى...

ما خسران غير الغلابة..

تنويه خاص: المجاهد الأكبر ترامبيو بيقلك عملنا معادلة جديدة...

شكلهم غارقين في تجهير “الوريث”..

ملاحظة: شي منيح فزعة غالبية دول العرب مع الإمارات...

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

كتب حسن عصفور/ جاء بيان حركة حماس، خلال تواجدها في مصر، حيث أبدت الإستعداد للقاء فوري مع حركة فتح في القاهرة، لبحث آليات تنفيذ ما يتفق علنه، رسالة الى الشقيقة مصر، قبل أن تكون لفتح، للتأكيد على جوهر التغير السياسي الذي قررته حماس في المرحلة المقبلة، إنطلاقا من أرض الكنانة، لإعادة الاعتبار للمشهد الفلسطيني..

وإعتقد البعض، ان قيادة فتح – المؤتمر السابع، لن تترك الفرصة تمر دون أن تحاصر حماس فعليا، بأن تصدر موقفا “متجاوبا إيجابا” مع ما أعلنته حماس، بأنها فتح جاهزة فورا للقدوم الى القاهرة لوضع “آليات تنفيذ” ما إتفق عليه، وما سيتفق عليه حول كل قضايا الإختلاف – الخلاف الوطني..

أن تقول فتح، ذلك فهي شهادة على أنها تبحث “حلا سياسيا”، وانها جادة فيما ذهبت اليه بأنها تريد وضع “نهاية للإنقسام” وعودة اللحمة الوطنية، كما أنها ترسل رسالة ذات أهمية خاصة الى الشقيقة مصر، ليس فقط تأكيد دور مصر ورعايتها للمصالحة التي غابت منذ زمن بعيد، وذهبت الى حيث “هوى” البعض الفلسطيني، بل هي تأكيد من فتح، على أن العلاقة مع مصر ستبقى الركيزة الأهم في مسار الكفاح الوطني..

لكن، قيادة فتح، كشفت وجهها الحقيقي، ان “المصالحة” ليست هي القضية الأساسية التي تبحث عنها، بل انها لم تعمل من أجلها، وستبقى شعارا مستخدما ليس أكثر..خدمة لغير لا يريد خيرا لفلسطين!

بيان مركزية فتح، يوم 12 سبتمبر 2017، أعلن بوضوح تام، أنها ماضية في طريقها ولا تراجع عنه، وبدلا من البحث عن ما يبنى عليه في بيان حماس الذي تحدث لأول مرة منذ سنوات عن الذهاب للتنفيذ وليس للبحث، وعدم وضع “شروط مسبقة”، عادت فتح الى لعبتها “الإشتراطية المسبقة”، وهي تعلم يقينا أن الحقيقة لا تكمن فيما قالت..

مركزية فتح في بيانها، لم تفتح بابا يساعد على بناء وطني جديد في ظل المشهد المعقد، وكان لها أن تستفيد جيدا، وتكشف أن فتح الرائدة دوما حرصا ومصلحة على المشروع الوطني، وأنها رغم ما اصابها من “وهن وتيه سياسي” طوال زمن ما بعد الخالد ياسر عرفات، إلا أنها تبقى هي “حركة الديمومة وأم الجماهير”..

كان لفتح، أن تمنح مصر فرصة للعمل من أجل إنهاء مرحلة وبناء مرحلة، وأن ما تقدمه سياسيا سيكون من أجل فلسطين وعبر مصر، وهي التي تكون “الضامن” لما سيكون لاحقا، وأن تتحول حركة الضمان المصرية الى “قوة فعل” وليس “قوة شاهد”..

فتح، لو انها تصرفت بمسؤولية وطنية، وأنها حقا تريد “العنب الوطني” وليس حربا على “ناطوره” الحمساوي، لقالت أنها جاهزة فورا، بلا أي اشتراط، لكنها تحمل مصر المسؤولية عن أي “تلاعب حمساوي”..

كان لمركزية فتح، أن تختبر “مصداقية” تحول حماس في العلاقة مع مصر عبر حركة سياسية “بسيطة”، ومنها يتم التأكيد، هل حقا حماس تبحث علاقة “شراكة وطنية” ضمن رؤية جديدة، وأن سلوكها السياسي قد إنتقل من حال التباسي ضمن دور في مخطط إخواني قطري تركي، ام أنه تغيير جوهري وحقيقي نحو “الوطنية الفلسطينية”، وأن العلاقة مع مصر هي حجر الأساس في ذلك التغيير..

مركزية فتح، كان لها أن تسجل هدفا ذهبيا ليس في مرمى حماس فحسب، بل في مرمى مصر أيضا، لتعزيز العلاقة مع الرئيس محمود عباس وفصيله، بعد أن ظهرت مؤخرا وكأنها إختارت تيار الاصلاح بقيادة النائب محمد دحلان، خيارا سياسيا.

مركزية فتح، سقطت سقوطا مدويا في اختبار “الذكاء السياسي”، وقبله في إختبار “الحرص الوطني”، فهي ومن خلال بيانها كشفت بلا أي جدل، مهما حاولت تغليف ما لا يغلف بأنها “أم الولد”..فبيانها الثلاثاء 12 سبتمبر أعلن انها “باعت الولد.. وتبرأت منه”..

بيان فتح هذا سيذكره التاريخ، بأنه البيان الأسوء في مسارها، والبيان الذي سيمنح حماس فرصة لم تكن تحلم بها في مسار الحركة الوطنية الفلسطينية، كما تعزيز علاقتها بالشقيقة الكبرى مصر..

مركزية فتح، ما لم تعدل اليوم قبل الغد موقفها الكارثي، وتحضر الى القاهرة فورا دون أي اشتراط، وتترك لمصر الدور والحساب، فهي تضع نهاية لمشهد في مسار العمل الوطني الفلسطيني..وقادم الأيام سيؤكد ما غاب عن تلك القيادة المصابة بوهن الفكر وعقدة الخصومة وحقد سياسي من طراز عباسي!

ملاحظة: الصفعة العربية الفلسطينية لدولة الكيان في أفريقيا، تأكيد أن ادوات القدرة متوفرة لو أريد لها تفعيلا، وأن لا يتم حساب كل خطوة وفقا لهوى البيت الأبيض..

تنويه خاص: الفنان الفلسطيني المقدسي كامل الباشا يستحق خيرا أفضل يا وزير الثقافة..فنان كان لإسمه حضور في مهرجان دولي وليس محلي، ارتبط باسم وطنه، وليس شخصه وعائلته..التجاهل عار وعيب ويستحق المساءلة الوطنية..هل تستحق الوظيفة التي بها!

spot_img

مقالات ذات صلة