بيكفي …!!!

أحدث المقالات

لقاء عمان حول القدس..رسالة نارية خالية من الرصاص

أمد/ كتب حسن عصفور/ في ختام لقاء أعضاء اللجنة...

بعد “الإثنين الأسود”..نتنياهو رئيسا بديلا لـ مجلس السلام” في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم تمض ساعات على بيان...

دماء أهل غزة على رصيف ميشيغان

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع انطلاق الانتخابات التمهيدية في...

ملادينوف السمسار..بره.. بره!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليلة 30 يوليو 2026، خرج...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

خلوها تقليد خال من “الأحقاد”

تنويه خاص: حلوة من الريس عباس بأنه يكرم عدد...

جبروتك با بوتو..

ملاحظة: الف بي آي، أهم أجهزة أمريكا للأمن الداخلي،...

رغم الحزن لكن الكبرياء الوطني ما غاب..

تنويه خاص: تشييع 112 شهيد في شرق غزة..صار حدث...

نقاب “مقاوم”

يوم 5 أغسطس 2026.. والتهنئة لرئيس مجلس السلام الجديد. ملاحظة:...

على قول الجدة جازية..

تنويه خاص: المحكمة الأمريكانية أيدت حكم ضد السلطة ومنظمة...

كلمة تختصر حال الإنسان الفلسطيني ، صرخة باللهجة الفلسطينية يريد بعض شباب فلسطين أن عبر عن موقفه من ما يحدث لوطنه وشعبه وما ينتظره من مخاطر تهدد مستقبل مشروعه السياسي والإنساني ، صرخة أطلقها بعض شباب فلسطين بدايتها كانت من غزة حيث المعاناة تتضاعف من خطف قطاع وحصار عدو وظلام يحيط بكل ما يحيط بشباب فلسطين ، فهم لم يعودوا يعرفون أي مستقبل ينتظرهم وإلى أين ذاهبون ، إحباط يضرب في عمق الحياة خوف ورهبة ورعب تتعايش مع محاولة مقاومة لذلك .

بيكفي قالها بعض شباب نطقوها برد فعل فطرية وعفوية ردا على الانقسام وفتنة القسمة التي بات البعض يريد لها أن تستمر فهي مجاله الحيوي للكسب الذي جاء صدفة وبعض لم يعد له الوطن والشعب سوى مصالح وربح .

بيكفي تعبير يلخص بعضا من معاناة أبناء فلسطين وشبابها جاءت محاولة لكسر رتابة العمل السياسي التقليدي مع تعثر حوار انتظره الناس طويلا طريقا للخلاص من قسمة وطن وشعب لأنهم يؤمنون أن لا نهاية لمعاناة بلدهم ولا نهاية لحصار واحتلال إلا عبر وحدة أرض وشعب .

بيكفي .. صرخة جاءت بعيدا عن حسابات فصيل من هنا أو تنظيم من هناك أراد من أطلقها أن تكون صرخة من أجل الكل علهم يتذكرون أن الوطن وقضيته ليس ملهاة في الوقت الضائع … صرخة تستحق الانتباه لما تريد القول وما تحاول فعله … ربما .. ربما صرخة لا تذهب في واد التيه الجديد.

التاريخ : 11/4/2009 

spot_img

مقالات ذات صلة