بيكفي …!!!

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصلح العام..الفاسد العام

تنويه خاص: "المجاهد  توتو".. أعلن في سابقة تاريخ البشرية...

دستورك يا قطر..

ملاحظة: سامي أبو شحادة أمام محكمة دولة الكيان اللي...

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

وحدة الهلال مع الصليب

ملاحظة: فجر يوم السبت، وليس جديدا، ارتكبت حكومة الفاشية...

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

كلمة تختصر حال الإنسان الفلسطيني ، صرخة باللهجة الفلسطينية يريد بعض شباب فلسطين أن عبر عن موقفه من ما يحدث لوطنه وشعبه وما ينتظره من مخاطر تهدد مستقبل مشروعه السياسي والإنساني ، صرخة أطلقها بعض شباب فلسطين بدايتها كانت من غزة حيث المعاناة تتضاعف من خطف قطاع وحصار عدو وظلام يحيط بكل ما يحيط بشباب فلسطين ، فهم لم يعودوا يعرفون أي مستقبل ينتظرهم وإلى أين ذاهبون ، إحباط يضرب في عمق الحياة خوف ورهبة ورعب تتعايش مع محاولة مقاومة لذلك .

بيكفي قالها بعض شباب نطقوها برد فعل فطرية وعفوية ردا على الانقسام وفتنة القسمة التي بات البعض يريد لها أن تستمر فهي مجاله الحيوي للكسب الذي جاء صدفة وبعض لم يعد له الوطن والشعب سوى مصالح وربح .

بيكفي تعبير يلخص بعضا من معاناة أبناء فلسطين وشبابها جاءت محاولة لكسر رتابة العمل السياسي التقليدي مع تعثر حوار انتظره الناس طويلا طريقا للخلاص من قسمة وطن وشعب لأنهم يؤمنون أن لا نهاية لمعاناة بلدهم ولا نهاية لحصار واحتلال إلا عبر وحدة أرض وشعب .

بيكفي .. صرخة جاءت بعيدا عن حسابات فصيل من هنا أو تنظيم من هناك أراد من أطلقها أن تكون صرخة من أجل الكل علهم يتذكرون أن الوطن وقضيته ليس ملهاة في الوقت الضائع … صرخة تستحق الانتباه لما تريد القول وما تحاول فعله … ربما .. ربما صرخة لا تذهب في واد التيه الجديد.

التاريخ : 11/4/2009 

spot_img

مقالات ذات صلة