تصريحات “العبار”..برقية مبكرة لأهل غزة

أحدث المقالات

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

هل تعود حماس لبدايتها كـ “مجمع إسلامي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في تطورات متسارعة، أبدت حركة حماس...

هل تنجح تركيا بإعادة “تأهيل” حماس ..كما الشرع!

أمد/ كتب حسن عصفور/ للمرة الأولى منذ قرار تشكيلها كبديل موازي...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المخابرات التركية تشكرات..

تنويه خاص: مقابلة أحد قيادات المتأسلمة مع قناة سي...

أبو الرعد..روحك ستبقى ترعدهم

ملاحظة: مع فجر يوم الجمعة 21 أغسطس 2026.. أقدم...

حلم طير أبابيل..

تنويه خاص: كل يوم بنسمع حركة حكي بالهواتف بين...

فرحة بدها كم زغرودة

ملاحظة: وسط كل السواد السياسي المحيط بشعب طائر الفنيق،...

التحدي كان بهاي مش بهداك..

تنويه خاص: كتير مفرح أنه شباب فلسطيني رجع من...

أمد/ كتب حسن عصفور/ في لقاء مع قناة “سي أن أن الاقتصادية”، قال رجل الأعمال الإماراتي “محمد العبار” (يقال أنه من أصل فلسطيني) ردًا على سؤال بشأن إعادة إعمار “غزة”، بأنه من قام بالخراب أو التخريب يتحمل هو مسؤوليته، وبأنه ليس معنيا بذلك.

عبارة “العبار” تعبير مكثف لما يعتقد غالبية عربية، دولا ورجال أعمال، بأن مسؤولية إعادة إعمار قطاع غزة لن تكون بذات السهولة التي تتحدث عنها البيانات المتلاحقة، من مختلف الجهات، بما فيها الرئيس الأمريكي ترامب، الذي تم تعيينه رئيسا لمجلس السلام، ليضاف لمناصبه المتوالدة بعدما نصب ذاته “رئيسا لكوبا وفنزويلا وربما بلاد الفرس”، إلى جانب قرارات عربية وإسلامية.

الحديث عن إعادة الإعمار ومنذ قمة مارس 2025 في القاهرة، وما تلاها من الإشارة إلى جهوزية مشاريع التعافي المبكر وإعادة الإعمار، لم يتم عقد أي لقاء محدد يمكن البحث في آلية تنفيذ تلك المشاريع، وكيفية توفير ما يلزم لذلك، خاصة وأن الأرقام التي أطلقتها دوائر متعددة تتراوح بين 50 – 70 مليار دولار، دون التوقف أمام إزالة الركام.

التفاخر، الرسمي الفلسطيني والعربي بجاهزية مخططات إعادة الإعمار وما يتصل بها، لم يذهب لخطوة عملية واحدة، تبدأ بالخطوة الأولى، التي كانت يجب أن تكون جزءا من صلب قرار مجلس الأمن 2803، حول تحميل دولة الاحتلال مسؤولية التدمير الشامل، وبالتالي عليها أن تتحمل مسؤولية كاملة في مسألة الإعمار، كما يحدث في المواقف الأمريكية – الأوروبية حول أوكرانيا.

إشارة إدارة ترامب، حول أن حكومة نتنياهو ستتحمل مسؤولية إزالة الركام، هي اعتراف بأنها هي من قام بذلك، وكان يجب أن تدفع الدول العربية بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي لتوضيحها، مع إضافة ما يجب أن يكون مساهمة إجبارية في إعادة الإعمار.

يرى البعض، أن الحديث عن تشكيل مجلس إعادة الإعمار مرتبط بتشكيل مجلس السلام، والذي سيكون “الوصي العام” على مستقبل قطاع غزة، سياسيا وإنسانيا لزمن غير محدد، لكن ذلك لم يكن عائقا بالتفكير المبكر بخلق قناة تواصل لبحث معرفة دول المشاركة في تلك العملية، كما يتم حول قوة الاستقرار الدولية.

رغم أن تشكيل مجلس الإعمار ما كان له أن ينتظر مجلس سلام ترامب، لكن التأخير يعيد فتح باب الأسئلة التي برزت منذ البداية، حول الشروط التي ستفرض من أجل القيام بذلك، ومن هي الأطراف التي سيكون لها حق مناقشة “شروط” قد تكون “إعجازية” في بعض جوانبها، وإلزاميا انتهاء أي فرضية المواجهات العسكرية، سواء ما هو مع دولة الاحتلال، أو مخاطر ضد قوات الاستقرار الدولية، وذلك لن يكون دون نزع كلي لسلاح الفصائل وحظر كل من يمثل خطرا محتملا، على مسار العمل.

قضية إعادة الإعمار، ليست قضية إنسانية أو “نخوة تقوم بها دولة هنا أو هناك”، بل هي قضية سياسية بامتياز مطلق، كثفها بطريقة مختلفة الإماراتي محمد العبار، ما يفرض مبكرا البحث في إزالة كل ما سيكون عقبات محتملة قبل أن يعاقب أهل قطاع غزة بحرب مستحدثة.

بحث عقبات محتملة أمام إعادة الإعمار تمثل “أولوية” وطنية قبل أن تكون عربية دولية، يجب أن تكون القضية المركزية في الحوار مع الشقيقة مصر، دون ذلك انتظروا سوادا من نوع جديد.

ملاحظة: مش كل شغلات ترامبينو عاطلة..حتى لو مش فاهم شو بيعمله..أنه يخلي أوروبا منبت الشر الاستعماري وزراعته في بلادنا من وعد اليهود لمنتج أحفاد البنا.. تصير ترتعش وتلف حوالين حالها شي مفرح..بلكن تنعدل اخرتها..

تنويه خاص: حكام الفرس قالك بأن أمريكا ودولة اليهود بتتدخل ضدهم وبتحرض الناس يحتجوا..انسوا أن الناس جاعت في بلد نفطي..شكلهم كانوا منتظرين مكافأت بدل خدماتهم في العراق ولبنان وفلسطين واليمن..مع انه الفرس جينهم خبيث بس هيك حكام طلعوا غلابة..

spot_img

مقالات ذات صلة