جريمة أولمرتية!

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

من الصعب وصف ما حدث ضد ديوان آل الحية، هل هو جريمة فحسب أم شكل من أشكال المجازر الدموية… الاستنكار، الإدانة، والشجب كلمات لا تصلح ولا تفيد، ولا تعيد الهدوء والسكينة إلى الديوان، الذي لجأ إليه آل الحية، بعيدا عن الانتماء السياسي، ربما للتشاور حول كيف للعائلة أن تساهم في ترسيخ اتفاق عدم التقاتل وليس كما يسميه البعض وقف إطلاق النار، لأن الاسم الحقيقي لما حدث هو تقاتل داخلي… ولأن وقف ذلك التقاتل، يمثل إزعاجا لإسرائيل. فكانت الرسالة الإجرامية… والتي ربما وفق المعلومات التي نملك، أنها المرة الأولى الموجهة ضد ديوان عائلة فلسطينية، بعيدا عن الانتماء التنظيمي… فالقتل هنا ضد الفلسطيني كفلسطيني… رسالة جاءت من إسرائيل، عشية ديوان دافوس السياسي، والذي حاول من خلاله شمعون بيريس أن يسقينا قهوة من نوع أمريكاني… فكانت الجريمة لديوان آل الحية.. لنعود مجددا إلى واقعنا… أن الفلسطيني ما زال هدفا، رغم أن البعض بيننا حاول التناسي… هل نحن أصبحنا نبحث عن جريمة إسرائيل كي نصحو… يالها من مأساة.. ولكم العزاء آل الحية وآل فلسطين.

 

التاريخ : 3/6/2007  

 

 

spot_img

مقالات ذات صلة