دمقرطة الديكتاتورية

أحدث المقالات

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

.بلا ورق توت بلا يحزنون..شكرا نعوم..

تنويه خاص: خطاب نعيم قاسم يوم الجمعة 14 فبراير2026،...

خفة دم أهل المحروسة وصلت الأمريكان..

ملاحظة: بعدما ما قامت خارجية ترامبينو بنشر إعلان رصد...

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

بقلم / حسن عصفور

يبدو أن بعضا ممن تمكنوا من النجاح في الانتخابات بشكل ديمقراطي ، أصابهم الملل من هذه الديمقراطية لذا فهم يبحثون سبلا جديدة ، ومبتكرة لتحويلها من وضع إلى آخر ينتقص من الطاقة الكامنة فيها كقوة تحريك الكساد السياسي والركود الاجتماعي ، حتى وإن أنجبت قوى كريهة الشكل والمضمون ، ولكن المشكلة التي تعيشها منطقتنا التي لا تعرف معنى لها ممارسة وثقافة ، لا ترى بها سوى وسيلة تصويت . بعض النماذج منها تتعامل معها وكأنها لمرة واحدة فإن فازت يجب انتظار المجهول ، بعض العرب يعيد صياغة المواد الدستورية لتعزيز الفردية والتسلط ، أيضا باسم الديمقراطية والمصلحة العليا ، بعضهم يبحث صيغ منح الرئيس أدوات تسلط جديد عبر إطالة أمد حكمه بزيادة دورات انتخابه والذريعة دوما شعار الوطن والأمن والاستقرار ، وكأن الأُمة أو الشعوب توقفت عن الإنتاج الإنساني ، ما يثير القرف السياسي من سلوك كهذا هو الإحساس بأنهم لا غيرهم وفقط هم الأصلح رغم أن السلوك والتجربة وواقع الحال لا يشير إلى ذلك ، مظاهر تنتشر في لحظات تتطلب حراكا من نوع جديد ، بدلا من إطالة أمد السكون والركود والمأساة.

والحديث ليس عن فلسطين فكارثتها من نوع خاص.

التاريخ : 17/11/2008

spot_img

مقالات ذات صلة