بقلم / حسن عصفور
اليوم ،وأينما كان الفلسطيني في بقاع المعمورة ومهما كان العمر سليما أم مريضا ،فإنه سيعيش لحظة من التوحد بينه وبين بلده ، من رأها يعيش نسمات خاصة يعتبرها الأجمل في الحياة وأن لامثيل لها وآخر يعيش ذكرى الحديث عن الذكرى ،حالة من العشق النادر تتولد اليوم عند الفلسطيني ينظر إلى حيث كان أو ما يجب أن يكون لولا مؤامرة دولية أطاحت به رافقها قصور وتقاعس عربي وقصر نظر سياسي من أهل قيادة البلد في حينه،يعيش الإنسان الفلسطيني وهو يقفز للحظات بعيدا عن حاله الراهن إلى هناك لا يحسب حسابا للانتماء ولا العصبية ،لاساسة ولاسياسيين ،لاهم له إلا البلد الذي لا يرى أجمل منه ،وهو يستحق كل ذلك العشق الإنساني بل إنه هو السلاح الأهم لحماية ذاكرة الشعب من أن يتحقق هدف قاله يوما سياسي إسرائيلي ،دع الفلسطيني يحلم بأن فلسطين كانت له،ومن يرى الفلسطيني في ذكرى الستين للنكبة لايدرك أنه أمام حالة خاصة من وحدة إنسان ليس بتراب بلد أو قطعة أرض ،بل هو توحد لا تعبير له سوى أنه سلاح الفلسطيني الذي لايقهر ،سلاحه للعمل نحو تحقيق بعض من الذاكرة الوطنية المخزونة في حب فلسطين.
التاريخ : 15/5/2008


