صدمة حماس

أحدث المقالات

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

هل تعود حماس لبدايتها كـ “مجمع إسلامي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في تطورات متسارعة، أبدت حركة حماس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

صح يا مارك..طز في أمريكا

تنويه خاص: خبر ملعلع.. المسؤول الكندي كارني قالك أوقفت...

بجد قرفكم فاق المحتمل..

ملاحظة: جماعة المتأسلمة بدل ما ينضبوا كم يوم على...

المخابرات التركية تشكرات..

تنويه خاص: مقابلة أحد قيادات المتأسلمة مع قناة سي...

أبو الرعد..روحك ستبقى ترعدهم

ملاحظة: مع فجر يوم الجمعة 21 أغسطس 2026.. أقدم...

حلم طير أبابيل..

تنويه خاص: كل يوم بنسمع حركة حكي بالهواتف بين...

بقلم / حسن عصفور

بعد موافقة العرب الجماعية للذهاب إلى أنا بوليس مع انتظار سوري ، خرج علينا بعض أهل الكهف ليعلنوا عن صدمتهم ، إن الموافقة تمت بالإجماع ولاصوت واحد قال لا ، حتى من اعتقد  بعض محدثي السلطة ( بنعمها ) أن بعض العرب سيرفض  استجابة لموقف سمعوه قبل ذلك . والمشكلة لا تكمن في موافقة العرب الجماعية أم لا. فذلك لم يكن ليكون غيرة ، بل فيما يعتقد البعض أن الصراخ السياسي المدموج بالدجل والشعوذة المستندة إلى فعل انقلابي يرفع ذاته درجة إلى حد أن يسمعهم الآخرون . نعم هناك من يرغب باستمرار الشعوذة السياسية فوق الساحة الفلسطينية بل ويعمل بكل السبل لاستمرارها فهي من السبل الكفيلة بتدمير المشروع الوطني الفلسطيني ، والذي دشنته منظمة التحرير وقادته الثورة الفلسطينية  قبل أن يأني الانقلابيون إلى ساحتنا بممارسة لم تكن يوما وحدوية . نعم هناك من يريدهم أن يستمروا إلى حين بفعل الشعوذة السياسية والانقلاب والكلام الذى لا يكسر شوكة عدو ويتجه نحو الداخل الوطني ،صراخ حماس هذه الأيام جزء من انقلابها فعل لا يخدم وطنا ولا شعب ولا قضية وستنتهي الشعوذة بانتهاء فائدتها للخصم والعدو ،ويبدو أن ذلك لم يعد ببعيد ولكن ثمنه قد يكون الأغلى في تاريخنا الوطني.

التاريخ : 25/11/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة