قرار 1757 وبعد..

أحدث المقالات

حكومة نتنياهو و”حاملة الطائرات الورقية ” في قطاع غزة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما تراجعت حكومة الفاشية اليهودية...

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حني قفاك..يا فان دار لاين..

ملاحظة: وزير خارجية الكيان قرر منع نواب من اليسار...

صح يا مارك..طز في أمريكا

تنويه خاص: خبر ملعلع.. المسؤول الكندي كارني قالك أوقفت...

بجد قرفكم فاق المحتمل..

ملاحظة: جماعة المتأسلمة بدل ما ينضبوا كم يوم على...

المخابرات التركية تشكرات..

تنويه خاص: مقابلة أحد قيادات المتأسلمة مع قناة سي...

أبو الرعد..روحك ستبقى ترعدهم

ملاحظة: مع فجر يوم الجمعة 21 أغسطس 2026.. أقدم...

بقلم / حسن عصفور

أقر مجلس الأمن الدولي بعد مناقشات وأخذ ورد، قرار 1757، الخاص بإنشاء محكمة دولية لمحاكمة قتلة رفيق الحريري، وفق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، أي إنه قرار ملزم، لا راد له إلا اتفاق أهل لبنان على آليات تشكيل المحكمة، قبل العاشر من حزيران، موعد بدء تنفيذ القرار. ورغم أن 5 دول امتنعت عن التصويت، فالقرار أصبح واقعا.. فالامتناع هنا، وفي سياق مجلس الأمن، هو تصويت إيجابي خجول، أو رفض خجول، وبالتالي يعتبر تصويت خجول، رغم أن روسيا والصين، كان بإمكان أحدهما، إلغاء القرار برفع أصبع NO ولكن الحسابات السياسية الدولية، تختلف من حال إلى حال، وكذلك قطر الدولة العربية الوحيدة في مجلس الأمن…

والقرار الذي كان البعض العربي يستخف، بإمكانية إقراره، وأن الولايات المتحدة تستخدمه فقط للابتزاز، ولم يتم التصرف بحكمة سياسية، في التعامل مع القضايا الشائكة، عملية استخفاف كما هو حال التعامل مع الكثير من قضايا الأمة الحقيقة، مما أوصلنا إلى ما نحن فيه، بلا طعم أو لون أو رائحة، أمة تملك كل مقومات الردع الاستراتيجي والتأثير ولكن وزنها السياسي، أخف من الكثير من الدول، التي تتعامل بجدية دفاعا عن مصالح شعوبها وبلدانها.. لا تنام قلقة من اهتزاز كرسي الحكم عندما تغضب أمريكا… ما زال شاه إيران يقف أمامهم، عندما قررت أمريكا مصيره، بعد غضب من تمرده المحدود فسكتت عن إسقاطه.. قرار مجلس الأمن رغم أن البعض حتى بعد صدوره، لا يأخذه مأخذ الجد، إلا أنه علاقة سياسية جديدة في كيفية التعامل الدولي، وكيف يمكن التدخل المباشر في مسار دول وشعوب إذا ما تم استغلال أي قضية داخلية بها شيء من العدالة.. دروس 1757 يجب أن تكون جرس إنذار للجامعة العربية، وأمينها العام د. عمرو موسى، يجب عقد جلسة خاصة، لدراسة أبعاد القرار السياسية والقانونية، وكيف يجب التعامل معه.. وحكم سوريا، عليه التعامل الجاد مع القرار وكفى إدارة حكم بذلك الأسلوب.. والتهادن الكلامي مع إسرائيل لا يشكل دائما ضمانة انتبهوا لأسباب إقرار القرار قبل قراءة البنود.

التاريخ : 31/5/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة