لا عداوات دائمة

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

منذ زمن قالها محامي أوروبي إن لاصداقات دائمة ولاعداوات دائمة بل هناك مصالح دائمة،مقولة تختزن السلوك الانتهازي والعقلية النفعية المستخدمة من بعض قوى وأحزاب ليس في بلادنا فقط بل  مستخدم دولي ، وهذا هو السلوك الأمريكي الإسرائيلي في التعامل مع الوضع الإقليمي الذي نعيشه راهنا ، وهو ما يفسر بعض مما يبدوا غريبا بعض الشئ في مواقف لا تبدو متسقة شكليا على الأقل، فمثلا ذهاب سوريا إلى آنابوليس جاء في تعاكس مع الشعارات وتقرير الاستخبارات الأمريكية حول المفاعل النووي الإيراني وطلب حماس هدنة مع إسرائيل الآن ،وغيرها مثل ما يحدث في لبنان من طلاسم سياسية لانتخاب الرئيس، وتصعيد إسرائيلي للنشاط الاستيطاني في وقت الحديث عن التسوية مع الشريك الفلسطيني وفق تفاهم آنابوليس الأخير،الحديث عن حوار أو تفاوض سوري إسرائيلي في أوروبا لم يصل بعد إلى نهايته ، وهجوم مفاجئ من بوش ضد الأسد وسوريا بعد أن جاءت سوريا إلى آنابوليس، أين المنطق في ذلك كله ،وكيف يمكن تفسيرها خاصة أن الشعارات التي ترفعها الأطراف تبدو أكثر من متصادمة ،هنا يبدأ فعل المبدأ الانتهازي الشهير، ولكن قوة الاستخدام تأتي مع قوة المستخدم .

التاريخ : 22/12/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة