لوقف “الاتهامات المتبادلة” بين فتح وحماس..والتحقيق فورا!

أحدث المقالات

ريبرون تنعي مجلس السلام وتوابعه في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ عدما رفضت حكومة دولة الفاشية مشاركة...

بعد طرد ممثل هولندا..نتنياهو رئيسا لـ “مجلس سلام غزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في خطوة كشفت أن دولة الفاشية...

حكومة نتنياهو و”حاملة الطائرات الورقية ” في قطاع غزة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما تراجعت حكومة الفاشية اليهودية...

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

“الكرامة” اليابانية نقحت

تنويه خاص: شكلها "الكرامة" اليابانية نقحت من جديد..رئيسة الحكومة...

يمكن جرس التنبيه يرن هناك..

ملاحظة: بلغة ما فيهاش أي بربشة، جيش العدو قالك...

لسه في “زنقات” مفتوحة..

تنويه خاص: شكلها لقاءات العلمين الفلسطينية الفلسطينية ما تركت...

أفراح ليلة المولد..في سوريا

ملاحظة: سوريا عايشه حالة فرح كبيرة.. بعد ما المجاهد...

حكي صعب يا أبو تبول..

تنويه خاص: شكلها انتخابات دولة الكيان بدأت سخنة خالص..مش...

كتب حسن عصفور/ لم يكن يعتقد اي فلسطيني، بان تراكم سنوات الانقسام يمكن لها أن تنتهي بسرعة خاصة، وأن تراكم قضايا الانشقاق ستمر مرورا “عابرا” من خلال “اكلة سمك” على “شاطئ غزة” وتوقيع الاتفاق الذي قارب عمره على الأشهر الخمسة، بل أن هذه الزاوية تحديدا عالجت وبصبر، رغم التشكيك من البعض الجهول بعلم السياسة، ما هناك من “عثرات” تفوق كمية الابتسامات المتوقعة، لكن “الغباء موهبة” ايضا كالذكاء..

وبعيدا عن فتح صفحة قلنا وقالوا، وثبت ولم يثبت، فما حدث مؤخرا يكشف أن “العقلية الانقسامية” لم تعد تسير وفقا لماض مؤلم ومحزن ومعيب، بل تبدو وكأنها سمة سياسية، وجزءا من برنامج خاص، يراد له أن يستمر أبدا، في سياق لا هدف له سوى خدمة المشروع الإحتلالي، والمعادي للقضية الوطنية، مشروعا وأهداف..

لسنا في معرض تكرار ما تبادلته كل من حركتي “فتح” و”حماس” من اتهامات كل للآخر، وعمليا يمكن اعتبار كل منهما أصاب بعضا من الحقيقة، أو غالبية الصواب فيما قالته بيانات لم تتوقف منذ توقفت الحرب العدوانية مع العدو الاسرائيلي، لتستبدل بـ”حرب سياسية” بين الفصيلين الأكبر في المشهد الفلسطيني، كل لحسابات لم يكشف عنها كاملة، رغم أنها لم تعد بخافية على المواطن الفلسطيني عامة، والغزي خاصة..

ولأن “الحرب السياسية” بين فتح وحماس، تسارعت وتيرتها وانتقلت لمرحلة قد تعيد خطر الانزلاق نحو “انتاج كارثة” تفوق ما حدث عام 2007 من انقلاب اسود دموي، لذا لم يعد بامكان القوى السياسية وكل منظمات المجتمع المدني، وأصحاب الرأي والمقال والنقابات المهنية، البقاء متفرجين على “المذبحة السياسية” التي انطلقت بأسرع من التوقع، كون النتيجة السوداوية لتلك “المذبحة” ستطال مجمل المشروع الوطني، الذي يعاني أصلا من خطر محيط به، من كل جانب..

لذا أصبح لزاما على كل الأطراف التداعي فورا الى عقد لقاء وطني سريع وطارئ، تبدأ الدعوة له من شركاء “النصر الروحي” على العدوان، في الجهاد الاسلامي بقيادة “المجاهد الكبير” رمضان شلح ونائبه المجاهد زياد نخالة، ومعهما رفاق المسار في الجبهتين الشعبية والديمقراطية، وحزب الشعب بحكم وزنهم السياسي في منظمة التحرير، وشخصيات اعتبارية عديدة، تركت حضورا مميزا في العمل العام، دون تحديدها، لكن الدعوة باتت ضرورة وطنية قصوى..

 ولعل رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الأخ الكبير أبو الأديب الزعنون يقوم بالدعوة عبر بيان خاص، بوقف ذلك “العار السياسي” الذي خرج من النقد المتبادل الى الاتهامات المتبادلة، ويكون رأس الحربة، ويشاركة المناضل التاريخي نايف حواتمة، مع من سبق تسميتهم بقيادة معركة “الحصار السياسي للفتنة السياسية المتجددة”..

ومن ينتظر نهاية تلك “المذبحة السياسية” بين الفصيلين الأكبر في المشهد عله يقتنص “دورا” او مهمة على حسابهما، سيكون ذلك جريمة سياسية تصل الى درجة “الخيانة”، وقد كنا نتنمى أن لا يصل الرئيس محمود عباس بصفته الى أن يصبح جزءا من المشكلة – المذبحة السياسية، لكنا توجهنا له كونه “كبير العائلة” للدعوة للقاء طارئ في اي مكان فوق أرض فلسطين السخية بعطاء لا تستحق من بعض فصائلها ذلك “الجحود السياسي”، لكنه وللأسف بات جزءا من “المشكلة” وليس من “الحل”

لن تنتصر فتح في هذه المعركة اللامقبولة وطنيا، وقطعا واهمة حماس إن اعتقدت أن التعاطف الشعبي مع روح النصر ضد العدوان يمكنه أن يكون “جدارا لها” لفعل ما تفعل ضد فتح، لذا لا مناص لهما الا التعامل مع جوهر المشهد الوطني، وقطاع غزة في نهاية الأمر لن يسمح بتكرار الكارثة الوطنية الكبرى التي بدأت عام 2007، وبالقطع لن يقبل أهل القطاع بعد تلك الروح الانتصارية أن يكونوا عرضة للخطف من هذا او ذاك لتضييق الخناق على القضية الوطنية الفلسطينية، وتقديمها على طبق الانقسام للمحتل الاسرائيلي..

الدعوة – النداء الوطني بات مطلوب وفورا اليوم قبل الغد، وكلنا أمل وثقة أن المعنيين بالنداء لن يترددوا على تلبية “نداء الوطن”..

ملاحظة: يثير السخرية عندما يعتقد البعض أن بيان الخارجية المصرية حول وقف اطلاق النار يحتاج تفسيرا..النص واضح جدا، وهو لا غيره النص الوحيد المعتمد..وكل ما نشره “اعلام الفصائل” لا قيمة له!

تنويه خاص: لما لم يعتذر تلفزيون فلسطين عن عدم اعادة اذاعة تسجيل لقاء الرئيس، بعد الاعلان عن موعد الاعادة..قد نعلم سبب اللاعادة، لكن بالتأكيد المواطن يستحق احترام عقله!

 

spot_img

مقالات ذات صلة