ما بين القطبين

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

ما حدث من خطف غزة، بدأ الوصف له وعليه يختلف من جهة لأخرى، وإن أجمع الجميع على رفضه، ولكن الأسلوب واللغة ليسا واحدا، والمصطلحات ليس قضية لغوية فحسب، بل إنها تحمل دلالات سياسية، مطعمة ببعض القانون، الذي أصبح مختطفا بشكل علمي، وبدأ استخدامه كفعل هزلي، فكيف يمكن الحديث عن قانون وشرعية، بعد أن حدث ما حدث من مشاهد، وأفعال وحملات، لا علاقة لها بشيء سوى أنها دمرت القانون، وإعادة الحديث مجددا بعد أن تم خطف غزة لا قيمة قانونية له… بالمقابل سن المراسيم في ظل حالة طوارئ على جزء من الوطن، وفعلها لا يسرى إلا على بعض الوطن، هي أيضا، تجزيء للقانون… وبالتالي القانون الأساسي لم يعد فاعلا ولا قائما… وعليه لا يجوز بعد اليوم، استخدامه فيما هو قائم… لأن الرئيس استخدم شرعيته لمواجهة الخطف ولكن بعد الفعل.. فأصبح الموقف محدود التأثير، لذا فلنفكر في طريقة أخرى.. ولفعل آخر.

التاريخ : 25/6/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة