ما بين القطبين

أحدث المقالات

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

نهايتها دايما معلومة..يا معنطزين..

ملاحظة: واضح أن بعض قادة بلاد فارس ما قدروا...

محروسة بعين حورسها يا حسام..

تنويه خاص: خطف حسام حسن كل الضوء بعد كلماته...

بقلم / حسن عصفور

ما حدث من خطف غزة، بدأ الوصف له وعليه يختلف من جهة لأخرى، وإن أجمع الجميع على رفضه، ولكن الأسلوب واللغة ليسا واحدا، والمصطلحات ليس قضية لغوية فحسب، بل إنها تحمل دلالات سياسية، مطعمة ببعض القانون، الذي أصبح مختطفا بشكل علمي، وبدأ استخدامه كفعل هزلي، فكيف يمكن الحديث عن قانون وشرعية، بعد أن حدث ما حدث من مشاهد، وأفعال وحملات، لا علاقة لها بشيء سوى أنها دمرت القانون، وإعادة الحديث مجددا بعد أن تم خطف غزة لا قيمة قانونية له… بالمقابل سن المراسيم في ظل حالة طوارئ على جزء من الوطن، وفعلها لا يسرى إلا على بعض الوطن، هي أيضا، تجزيء للقانون… وبالتالي القانون الأساسي لم يعد فاعلا ولا قائما… وعليه لا يجوز بعد اليوم، استخدامه فيما هو قائم… لأن الرئيس استخدم شرعيته لمواجهة الخطف ولكن بعد الفعل.. فأصبح الموقف محدود التأثير، لذا فلنفكر في طريقة أخرى.. ولفعل آخر.

التاريخ : 25/6/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة