ما بين القطبين

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

يوم 28 سبتمبر..ولوي عنق الحقيقة الفلسطينية بهدف معلوم!

كتب حسن عصفور/ بعد مرور 26 عاما على قيام...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

“حلف العداء لأوسلو”..تهانينا!

ملاحظة: أخر يوم في سبتمبر عاد مستوطنين إلى مستوطنات.....

وفوقها أمريكاني..يا عرب ..يا..

تنويه خاص: عشان اللي مصاب بعمي ألوان..كراهية حكومة نتنياهو...

أول الطوشة قطرة..

ملاحظة: متخيلين طوشة بين قيادة طيارة إماراتية جاية على...

“أبو يائير” ما لحق يفرح بعزومته الخليجية..

تنويه خاص: مسكين "أبو يائير" ما لحق يفرح بعزومته...

بقلم / حسن عصفور

ما حدث من خطف غزة، بدأ الوصف له وعليه يختلف من جهة لأخرى، وإن أجمع الجميع على رفضه، ولكن الأسلوب واللغة ليسا واحدا، والمصطلحات ليس قضية لغوية فحسب، بل إنها تحمل دلالات سياسية، مطعمة ببعض القانون، الذي أصبح مختطفا بشكل علمي، وبدأ استخدامه كفعل هزلي، فكيف يمكن الحديث عن قانون وشرعية، بعد أن حدث ما حدث من مشاهد، وأفعال وحملات، لا علاقة لها بشيء سوى أنها دمرت القانون، وإعادة الحديث مجددا بعد أن تم خطف غزة لا قيمة قانونية له… بالمقابل سن المراسيم في ظل حالة طوارئ على جزء من الوطن، وفعلها لا يسرى إلا على بعض الوطن، هي أيضا، تجزيء للقانون… وبالتالي القانون الأساسي لم يعد فاعلا ولا قائما… وعليه لا يجوز بعد اليوم، استخدامه فيما هو قائم… لأن الرئيس استخدم شرعيته لمواجهة الخطف ولكن بعد الفعل.. فأصبح الموقف محدود التأثير، لذا فلنفكر في طريقة أخرى.. ولفعل آخر.

التاريخ : 25/6/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة