“محمود عباس” و”ثلاثي الخيبة”: “آكلي السحت”

أحدث المقالات

لجنة غزة الإدارية..الرحيل أوجب وطنيا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ تنفيذا لأحد عناصر خطة ترامب حول...

الاستهبال السياسي…سفير أمريكي نموذجا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يبدو أن العهد الترامبي لن...

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

زمن مش زمن عربي خالص..

تنويه خاص: وزير خارجية دولة الفاشية المعاصرة المسعور ساعر...

كشروا مرة يمكن يحترمكم..

ملاحظة: الشي بالشي يذكر.. ملادينوف زار تل أبيب والتقى...

ما خسران غير الغلابة..

تنويه خاص: المجاهد الأكبر ترامبيو بيقلك عملنا معادلة جديدة...

شكلهم غارقين في تجهير “الوريث”..

ملاحظة: شي منيح فزعة غالبية دول العرب مع الإمارات...

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

كتب حسن عصفور/ تراجع أم لم يتراجع محمود عباس وفريقه عن “جريمة الحرب” التي إرتكبوها ضد موظفي قطاع غزة، بصفتهم هوية ومكانا، فهي تكشف كم أنه “شريك مباشر” في تنفيذ الانفصال الوطني الذي بدأ بتعاون أمريكي – اسرائيلي قطري، وفرقة عباس وحماس عام 2007..

 القرار، جريمة الحقد والكراهية على أهل القطاع،  تم إتخاذه في غرفة الرئيس عباس داخل “حصنه – المقاطعة”، الذي لا يغادره الا بموكب وحراسة تكلف خزينة المالية يوميا ما يقارب الـ50 ألف دولار- مليون نصف دولار شهريا، بمشاركة الموظف الأول في حكومة عباس الخاصة رامي الحمدالله وحامل “شنطة المال” شكري بشارة، الذي يحمل “كراهية خاصة” لأهل قطاع غزة، لسبب “غير معلوم”، ورابعهم “حارس عباس الوفي” ماجد فرج، الذي نسي فضل أهل قطاع غزة عليه شخصيا، دون غيرهم فيما هو فيه الآن..وليته يتملك الجرأة وينكر تلك الحقيقة، التي نقلته من ضابط بجهاز الوقائي بأمرة الرجوب وهب الريح الى مسؤول جهاز أمني!

هذا “الرباعي” هو من قرر تلك الجريمة، تنفيذا لأمر أمريكي – أوروبي، اراد أن يحمله عباس معه كـ”هدية خاصة” للرئيس الأمريكي ترامب خلال اللقاء المرتقب منتصف أبريل الحالي، والفضيحة السياسية والمهنية ايضا، أن القرار لم يعلم به مجلس وزراء عباس نهائيا، كما أيضا لم تعلم به لجنة عباس المركزية، وكانت صدمة البعض منهم بصدمة تجهيلهم بقرار يمس صلب حركة فتح، دورا ومكانة في مكان أعطى لفتح ما لم يعطها غيره..

لذا من يحاول الفصل بين القرار وبين عباس، ليس سوى “جاهل” أو يتجاهل، فقرار “الفصل العنصري” نحو موظفي قطاع غزة هو قرار عباسي بامتياز ويتواقف كليا مع مساره نحو قطاع غزة، بعد أن رضح لتهديد واشنطن باجراء الانتخابات لكي تمنح حماس الإخوانية مكانة خاصة في النظام السياسي، تمهيدا لفصل القطاع عن بقايا الضفة، لتمرير المشروع الشاروني، الذي استمع له محمود عباس من مجرم الحرب شارون ذاته في منزله ببئر السبع عام 1995، بعد إسبوع من دخوله “بقايا الوطن”..والشهادات لا تزال حية “فخامة الرئيس” بمن فهيم الوسيط!..

وفضيحة فريق “الخيبة الكبرى” رباعي اتخاذ القرار، أنهم لم يحسبوا جيدا حساب رد فعل أبناء فتح في قطاع غزة، سواء من التزموا بمقررات المؤتمر السابع، او ممن يمثلون تيارا يبحث اصلاحا جذريا وحقيقيا لحركتهم التي يرونها تختطف لجهة غير اصلها، فمنذ الإختلاف العلني بين رئيس فتح الحالي محمود عباس وقائد التيار الإصلاحي محمد دحلان، تتفق فتح في قطاع غزة اتفاقا قاطعا رفضا لجريمة حرب “عباس و”الثلاثي المرح”، بل أن زكريا الأغا مسؤول فتح السابق وعضو التنفيذية هو من قرأ بيان هيئة العمل الوطني المطالبة باقالة حكومة عباس في تحد يمثل رسالة سياسية قاطعة..

عباس وفريقه، وعبر تقارير حارسه الأمني ماجد فرج، قدروا أن الغضب سيكون محدودا، ويمكن توجيه الاتهام فورا لـ”جماعة دحلان” وحماس لو حدثت معارضة، لكن فرج ومندوبيه يبدو أنهم لم يحسبوا حساباتهم كما يجب، فلم تأت “حسابات السرايا العباسية كما هي حسابات القرايا الغزية”..نعم يوم 5 ابريل 2017 كان يوما لـ”الكرامة الغزية” في وجه “من طغى وتجبر وحرق كبرياء الوطن خدمة لذات باتت مصابه بهوس خاص”..

خلال سنوات حصار بعض العرب للخالد الشهيد الحي ياسر عرفات، صرخ قائلا أنه “آكل السحت”، عن حاكم عربي صادر أموال جمعت من بني فلسطين العاملين في بلده، كلمة أحدثت ضجيجا فيمن كان حاضرا “صرخة الغضب العرفاتية”..

“آكل السحت”، كيف يا ريس، فقالها أنه سرق اموال الفقراء والغلابة بغير حق، واليوم عباس و”ثلاثي الخيبة” فعلوا ما فعل ذاك الحاكم، سرقوا ونهبوا أموال موظفين بغير وجه حق، لتزيد صناديق إدخارهم الخاصة”، والتي قريبا، وهو زمن أقرب من حلمة أنهم، سيكشف الشعب حجم اللصوصية التي كانت، ومن يظنن أن ما يجري من نهب وسرقة وتكنيز مال وشراء اراضي، باسماء مختلفة زوجات وصديقات وصبيان، في منأى عن الشعب فهو قاصر الوعي ومعدوم البصيرة..فلكل منهم كتاب وأجل..

“آكلي السحت”، لن يروا خيرا ولن يهنأوا يوما بما إكتنزوا، وسيطاردون هم ومن يرثهم مطاردة لم يحلوا بهم، وأن شعب فلسطين يملك ذاكرة اقوى مما يظنون..

حق موظفي قطاع غزة هو سلاح مطاردة عصابة “آكلي السحت”..وهو سلاح اعادة الروح لحركة الدفاع عن “الوطنية الفلسطينية” مشروعا وحضورا، رغم غياب اشقاء شمال البقايا، خوفا من احتلال وأدوات إحتلال تمارس ارهابا يفوق ارهاب المحتل..

لكل أجل كتاب يا فرقة الخيبة الكبرى..وكتابكم أزف وأزف جدا!

عفكرة أمريكا لم تكن يوما حصنا من غضب شعب ..اقرأوا جيدا تاريخ الأمم، مع أنكم فقدتم تلك السمة أيضا!، ولن يمنح ترامب “حصانة” لحاكم لم يعد أمينا على تمثيل شعبه!

ملاحظة: قيام حماس بتنفيذ أحكام إعدام ضد “مواطنيين” في غفوة جريمة حرب عباس، عمل غير أخلاقي أولا وحتما “غير قانوني”..الاعدام مرفوض من حيث القانون ولكن قبله اي محكمة قالت ذلك..واي تحقيق أثبت تهما..الإعدامات العشوائية لن تزيح فضيحة الإختراق الأمني يا سادة!

تنويه خاص: قيام عائلة فلسطينية تحمل جنسية امريكية بملاحقة جبريل الرجوب كمجرم حرب، ظاهرة تستحق التفكير..كيف سيدافع عنها عباس امام ترامب..,هل بعدها سيبقى حاملا كل ملفاته الشرعية وغير الشرعية..غلبانة يا فتح في زمن عباسي، بعد أن كنت غلابة يا فتح في زمن العز العرفاتي!

spot_img

مقالات ذات صلة