هل تصمت “فتح” على “فضيحة الرجوب الوطنية”!

أحدث المقالات

لجنة غزة الإدارية..الرحيل أوجب وطنيا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ تنفيذا لأحد عناصر خطة ترامب حول...

الاستهبال السياسي…سفير أمريكي نموذجا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يبدو أن العهد الترامبي لن...

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

زمن مش زمن عربي خالص..

تنويه خاص: وزير خارجية دولة الفاشية المعاصرة المسعور ساعر...

كشروا مرة يمكن يحترمكم..

ملاحظة: الشي بالشي يذكر.. ملادينوف زار تل أبيب والتقى...

ما خسران غير الغلابة..

تنويه خاص: المجاهد الأكبر ترامبيو بيقلك عملنا معادلة جديدة...

شكلهم غارقين في تجهير “الوريث”..

ملاحظة: شي منيح فزعة غالبية دول العرب مع الإمارات...

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

كتب حسن عصفور/ لم يعد مجهولا لأي فلسطيني، وطنيا كان، ام من زمرة “الساقطين سياسيا”، أن “معركة الخالد ياسر عرفات الكبرى” في قمة كمب ديفيد يوليو (تموز) 2000 كان جوهرها موضوع “السيادة على الحرم القدسي بكل مكوناته فوق الأرض وتحته”، ورفض كليا أي مقولة أو أشارة أن هناك ارتباط بين “اليهود وحائط البراق”، معركة كان يعلم الخالد أنها قد تكون نهاية حياته الشخصية، فالسياسية دائمة ما دامت الحياة الكونية..

ولم يخطر ببال الشهيد الخالد أبو عمار، أنه سيخرج يوما من بين “ثنايا فتح” من يعلن “حق اليهود المقدس في حائط البراق” شخص تم تسميته أمينا لسر الحركة التي فجرت الثورة الفلسطينية المعاصرة وقادتها نحو تأسيس الكيانية الأولى للشعب الفلسطيني في تاريخه الطويل فوق أرض وطنه..

بعد مضي 17 عاما على معركة الخالد، خرج جبريل الرجوب المختار من قبل الرئيس محمود عباس أمينا لسر فتح، ليعلن رسميا ما كان “حلما لليهود” بأن يجدوا من يقولون في “حقهم المقدس بحائط البراق”، ضمن التمهيدات السياسية لفريق عباس في استكمال مسلسل “تهويد القدس” ومناطق هامة واستراتيجية من الضفة في سياق “صفقة القرن التنازلية” التي يعدها الفريق الأمريكي للتسوية وحل الصراع..

ما قاله الرجوب، هو اعادة توضيح لموقف محمود عباس، الذي افتتح “بازار التهويد” منذ سنوات تحت عبارة “أن القدس مقدسة للديانات الثلاثة”، وهي عبارة فتحت شهية حكومة الكيان أن تضغط أكثر فأكثر لـ”تبيض عبارة عباس”، وأمر عباس جهازه الاعلامي أن يبدأ في الاشارة الى “حائط المبكى” بين حين وآخر في سياق تقارير أو نقل تقارير عبرية، حتى متحف الخالد لم يسلم من ذكر تلك التسمية في الوثائق المتداولة داخله، رغم التنبيه للقائمين عليه على تلك “السقطة السياسية والتاريخية”..

“فضيحة الرجوب”، التي قالها بالعبري لقناة عبرية، جاءت بعد أيام فقط من قيام حكومة الاحتلال بعقد أول اجتماع لها منذ 50 عاما في محراب ساحة البراق، دون ن تهتز “أكتاف فرقة عباس السياسية”، وكأن الذي كان “حدثا عاديا” أو “انتهاكا محدودا”..

ما قاله الرجوب بالعبري، حاول تفسيره بالعربي فنشر على صفتحه الخاصة بالفيس بوك، بقوله ان لم يقل “السيادة الاسرائيلية بل أن المكان مقدس لليهود”، فسر “الضلال الوطني بضلال مضاف”،  وكما يقال “حكى ويا ريته ما حكى”..لكن سقطات الرجوب الوطنية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة ما دام “زمن الخديوي عباس قائما”..ولسنا في وارد اعادة رصد مجمل سقطاته في الزمن العباسي وطنيا وعربيا ودينيا..

المسألة الآن ليست ما قاله الرجوب، بل ما سيكون من “قول لحركة فتح”، فهي اليوم أمام اختبار مفصلي بين موقف تاريخي وآخر، الصمت على ما قاله الرجوب هو اعلان رسمي من فتح بأنها “خانت العهد الوطني” وكذلك “خانت وصية الخالد ياسر عرفات”، وأنها مع “مسلسل التهويد ” في القدس والضفة، وهي بذلك تضع بداية النهاية لدور فتح التاريخي في قيادة الحركة الوطنية، ودخولها في مرحلة خارج سياق المشهد والمشروع المتفق عليه..

فتح عليها اليوم قبل الغد، أن تعلن براءتها من تصريحات الرجوب، وتعلن أنها ستحيله الى “محكمة الحركة” التي أقسمت القسم قبل أيام فقط، ولو تأكد صحة القول لن يكون له مكان في مواقع القيادة الفتحاوية..غير ذلك فتح تكون اختارت “طريق تهويد المشروع الوطني”..وعندها لكل حادث حديث!

الشعب ينتظر قرار فتح، وسنرى ما سيقوله عباس “الوطني جدا” في تهويد المقدس السياسي والديني!

ملاحظة: عزمي بشارة أعلن أمس عبر موقع “توتير” أنه اعتزل السياسة وتفرغ للبحث والفكر..ليش وكان بيعمل في السياسة بعد صفقته الأشهر مع الشاباك..صحيح تمويل مراكزه البحثية من وين ولوين!

تنويه خاص: قطر تحاول جاهدة أن “ترضي اسرائيل” كي تشكل لها “الجدار الواقي” مما يدور حولها..تعلم أن ايران لن تنقذها فوجدت ملاذها في “الحبيب الأول”..حماس لا زال الثمن لخياركم كبير جدا..لو لم تعيدوا رسم خريطتكم نحو الصواب في فلسطين!

spot_img

مقالات ذات صلة