ليلة القبض على ميسي بأقدام إسبانية..

أحدث المقالات

ما قبل الانحدار الكبير..وفد عربي مشترك نحو طهران

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال ألـ 48 ساعة الأخيرة،...

“بوتيمكين” الغزية..خدعة مجلس سلام ترامب الجديدة

أمد/ كتب حسن عصفور/ قالت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا...

افتراءات يوسي بيلين المعلوماتية عبر قناة “عربية”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لا زال الحديث عن اتفاق...

نبيل فهمي..لدعم دعوى جنوب أفريقيا في الجنائية الدولية

أمد/ كتب حسن عصفور/ في مؤتمره الصحفي الأول يوم...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

.ممكن وممكن ونص..لو بدكوا..

تنويه خاص: بدون أي عمى تعصبي..كل من تحدث عن...

اعملها يا “ريس”..

ملاحظة: الرئيس عباس أبرق فرحا بفوز إسبانيا..,هاي فرحة معه...

هو “البيكتون” دخل البلاد..

تنويه خاص: بعض النتوءات بدأت تتحرك بدري عشان انتخابات...

السم مش بعيد عنكم..

ملاحظة: الشباب الأمريكاني ما عاد كتير يهتم للتمييز بين...

مش زين يا..زيني

تنويه خاص: بعد ما وافق على منح "سارة" حراسة...

أمد/ كتب حسن عصفور/ مساء يوم الأحد 19 يوليو 2026، انتهى زمن الإثارة العالمية التي احتضنتها ثلاث دول، المكسيك، كندا وأمريكا، مع رفع الفريق المفاجئة إسبانيا كأس العالم استحقها بجدارة فوق العادية، وبأرقام غير مسبوقة.
نهاية كأس العالم هذه الدورة اختلفت عن كل ما سبقها منذ انطلاق المسابقة عام 1930، حيث سيطرت المشاعر الإنسانية والسياسية في آن، جراء التدخل الأمريكي المسبق والتحيز العلني من رئيس الفيفا، ودخول دولة الاحتلال طرفا في مسار المشهد الرياضي، فكان شعب فلسطين حيثما تنفس هواء، وأرواح من فقدها إلى جانب بلد تحدت المنظومة الاستعمارية وقالت “نعم لفلسطين فكان الرد فيفا إسبانيا”.
فرحة الانتصار لمن استحق ربما طافت بلاد العرب وكل مظلوم من سلطة فوقية “قررت” مسبقا أن تفرض وجود فريق ونجمه المفضل، بعيدا عن أخلاقيات الرياضة، وألحقوا بها سوادا لن يزول قبل زوال من حاول خطف المتعة والحق، فرحة لم تنتظر قرارا رسميا من حاكم أو نظام، فهي مخزونة منذ أن أطلق حكم مباراة مصر والأرجنتين صافرة سرقة نصر كان يطرق باب أرض المحروسة.
مع نهاية كأس العالم عام 1986 كتب محمود درويش “هرم فلسطين الأدبي” ومسلتها الأعلى نصا شعريا مخاطبا اللاعب الأسطورة ماردونا: الفرد، الفرد ليس بدعة في التاريخ… يا مارادونا، يا مارادونا، ماذا فعلت بالساعة؟ ماذا صنعت بالمواعيد؟”..كلمات لخصت علاقة عشق فريدة، وما تركه أثرا عميقا.
ربما لا يعلم الكثيرون، أن مارادونا لم يكن لاعبا بقدمه الساحرة فقط، بل كان لاعبا منحازا لمن حاصرتهم أمريكا في فنزويلا وصديقا للثوري الكبير هوغو تشافيز، وإلى جانبه رفع صورة بوش الابن كمجرم حرب، بعدما غزا العراق، وزار قبره بعد الرحيل، ورحل قبل أن يرى خطف رئيسها بيد عصابة ترامبية.
مشهد كان له أن يتكرر مع من عشقه غالبية أهل فلسطين والعرب، لكنه انحاز لعدوهم فخسر كنزا لن يراه ما استمر من حياته، التي بدأت في الانزواء مساء أحد الانبهار الكبير على ملعب مدينة نيوجرسي الأمريكية، وأمام بصر رئيس دولة فرض قانونا جديدا ورئيس فيفا كان العوبة بيده، بل أنه خذل وطنه.
عاشت إسبانيا بكل تلاوينها الرياضة والسياسية ليلة ربما لم تعرفها منذ فوزها بأول كأس عالم لها من جنوب أفريقيا 2010، فوز وفرحة في قلب الولايات المتحدة حيث رئيسها يقف شاهرا سيفه في وجه دولتها وحكومتها لأنها ترفض الركوع، واختارت طريق حماية كرامة شعبها وسيادتها، ورفضا صريحا للفاشية اليهودية وجرائم حربها، ورفعت علم فلسطين فكان الرد رفع علمها واسمها فوق كل قلب فلسطيني..وما يقارب مليار عربي ومن ينبض حرية ورفضا للظلم والعنصرية.
ولشاعرنا الذي لا يغيب أبدا محمود درويش نعيد له ما كتب بتعديل مسمى بطل بمسمى بطل، بأن شعبك سيرفع “صراخ الحماسة والمتعة ودبابيس الدم، بعدما وجدنا في إسبانيا بطلنا المنشود، وأجج فينا عطش الحاجة إلى: بطل.. بطل نصفق له، ندعو له بالنصر، نعلّق له تميمة، ونخاف عليه ـ وعلى أملنا فيه ـ من الانكسار؟”..
أخيرا..انتصرت العدالة الإنسانية يوم أن اعتقلت إسبانيا ميسي الأرجنتين بأقدام لاعبيها.. وكسرت شوكة مغتصبي الشروق..
ملاحظة: الرئيس عباس أبرق فرحا بفوز إسبانيا..,هاي فرحة معه فيها كل أهل فلسطين..فوق الأرض وتحتها ..مباركة للحكم والحكومة والمنتخب..بس الصراحة بدها وسام خاص جدا ..وسام بيكون لأهله ومش مجاملة بعض أهله..اعملها يا “ريس”..
تنويه خاص: بدون أي عمى تعصبي..كل من تحدث عن كأس العالم أنصف دولة قطر في تنظيمها الخارق لنسختها عام 2022..تنظيم لا زال يتردد صداه..بدنا من هاي التفوقات كتير يا عرب..بس في أشياء تانية كمان..ممكن وممكن ونص..لو بدكوا

spot_img

مقالات ذات صلة