بقلم / حسن عصفور
الجملة الذهبية كما يقال في خطاب\’أبومازن\’أمام المجلس الوزاري العربي يوم أمس،9/8 كانت إما الاتفاق على كل شيء، أم عدم الاتفاق على شيء.
هذا القول،ورغم أنه ليس بجديد من الطرف الفلسطيني بمختلف مستوى المسؤولية،إلا أنه يمثل التزاما جديداً أمام المجموع العربي الذي هو جزء مسؤول عن العملية السياسية الجارية الآن،والخطاب ليس\’إعلانا سياسيا\’فحسب،بل يمثل رسالة إلى الطرف العربي صاحب قرار \’الذهاب الجماعي\’ إلى\’أنابوليس\’وعليه فقول أبو مازن،ربما يفتح الباب مجددا أمام دراسة ما هي الجدوى من استمرار التفاوض على المسار الفلسطيني،ربمايقول البعض العربي بأن المسار السوري_الإسرائيلي يشهد تقدما ملموسا وحيوية خاصة جدا من الصعب تجاهلها،رغم أن الرئيس بشار أكد قبل أيام وفي حضور ساركوزي،عن تمنياته ألا يتعطل المسار الفلسطيني_الإسرائيلي، وهي رسالة تضامنية مع التفاوض.
الموقف الفلسطيني قد يحتاج إلى جلسة عربية\’خاصة\’كي لا تستغل إسرائيل الوقت وتفرض المزيد من \’حقائق\’مستغلة انقلاب أسود وكلام بلا فعل …
التاريخ : 9/9/2008


