الاحتضار

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

ربما لم تستخدم كلمة في الفترة الزمنية أكثر من كلمة احتضار،سوى الانقلاب/الانقسام في الوطن الفلسطيني، والاحتضار المقصود هنا يمس عملية السلام والتفاوض بين الطرفين، وآخر وصف لهذا الاحتضار كان للسيد نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئيس والإنسان الذي يعرف من الأسرار ربما ما لم يعرفه غيره بحكم موقعه من الخالد أبو عمار واستمراره زمن الرئيس أبو مازن، ولذا فوصفه الأخير للتفاوض بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بهذا الوصف، إنما هو تأكيد على أن ما يحدث ليس ذا قيمة سياسية ولا جدوى يمكن أن يكون منها ، وهي أصبحت ضارة بالمعنى الحقيقي للكلمة، لأن تواصلها دون فعل لرد الضرر الناجم عنها ومنها هو خطأ سياسي يقترب من \’الخطيئة\’خاصة أن إسرائيل تعمل بشكل علني وفاجر لإهانة الحالة الفلسطينية،فيما يستمر إطلاق الأوصاف وكأنها أصبحت مهمة كفاحية، ألم يحن الوقت لتوفير وقت المفاوض الفلسطيني وإراحة أعصابه من لقاء الإسرائيلي..بلا نتيجة؟!!     

التاريخ : 15/6/2008

spot_img

مقالات ذات صلة