البشارة

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

بعيداً عن التهنئة التقليدية فإن ما حدث في بيرزيت ليس سوى رسالة خاصة ومركزة من الجيل الغاضب دوماًالشبيبة وطلبة فلسطين أعلنوا بكل وضوح أنهم ليسوا مع الانقلاب وإن كان للانقلابيين ما زال مكان مهم بعيداً عن الفوز والخسارة،رسالة جداً بسيطة يرسلها طلبة جامعات فلسطين أن لا مكان لكل ما هو الأهم رغم أن أحوال فتح وحال السلطة المرتبطة بها بشكل أو بآخر لا يسر كثيراً ولولا الوجه القبيح للانقلاب ودمويته والمآسي الناجمة عنه، ما كان مثل هذا الفوز وبهذا الفارق ومن هنا تبدأ الرسالة السياسية والتي كانت يوماً مؤشراً لفوز حماس قبل الانتخابات التشريعية عندما كانت تحقق الفوز تلو الآخر في غالبية الجامعات ولم تدرك فتح في حينه أبعاد ذلك التصويت فبرروا الخسارة بدل العمل على تلافيها، فكان ما كان، ممكن حماس الغرقانة في فرح زيارة كارتر تشوف حجم ما فعلته عبر رسالة بير زيت، الواحد مش متوقع منهم هيك،بس النصيحة مهمة علما بأن النصائح اللي ببلاش مش مسموعة لكنها البشارة الوطنية نحو إسقاط الانقلاب.

التاريخ : 23/4/2008

 

spot_img

مقالات ذات صلة