الرئيس بشار…عقبال فلسطين

أحدث المقالات

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

.بلا ورق توت بلا يحزنون..شكرا نعوم..

تنويه خاص: خطاب نعيم قاسم يوم الجمعة 14 فبراير2026،...

خفة دم أهل المحروسة وصلت الأمريكان..

ملاحظة: بعدما ما قامت خارجية ترامبينو بنشر إعلان رصد...

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

بقلم / حسن عصفور

سيكون يوم 14/ أغسطس (آب) تاريخا للبنان وسوريا والوضع العربي ،حيث أصدر الرئيس بشار قراره بإقامة علاقات ديبلوماسية مع لبنان ،مما يفتح الآفاق أمام صياغة جديدة للعلاقات بين البلدين بعيدا عن عقلية الهيمنة أو السيطرة أو التصرف وكأن لبنان ملحق جغرافي بسوريا،ولاشك أن أهل لبنان سيرون في هذا اليوم استكمالا ليوم الاستقلال الوطني ،وتعزيزا لشعورهم بالسيادة الخاصة بهم (إلى حين تستوي الأوضاع في المنطقة نحو توحد إيجابي) .

قرار الرئيس السوري يأتي في سياق السياسية الجديدة التي قررتها دمشق لكسر نطاق العزلة والحصار التي أرادت واشنطن فرضها ،وهو تواصل مع رؤية سوريا في التعامل الواقعي مع التطورات الراهنة بعدما أصبح الأخطار تحيط بالنظام من كل جانب ، فكان قرار عودة المسار التفاوضي مع تل أبيب، ولاشك أن قرار الرئيس بشار درس من الدروس السياسية المهمة في العلاقات الدولية وأيضا قياس معايير المصالح الذاتية في سياق الوضع العام ،بعيدا عن الشعارات والكلام الكبير، ولم يتوقف الرئيس بشار أمام أي تأويلات لقراراته فما كان يبحث عنه هو حماية النظام وكسر حواجز العزلة ،وقد نجح بدرجة مبهرة إلى الآن.

ولكن هناك ملاحظة كي نشعر بأن للتغيير مكانا واقعيا مع فلسطين أيضا ، أن يعلن الرئيس بشار قراره الاعتراف السياسي والديبلوماسي بدولة فلسطين وفتح سفارة لها في دمشق .لاشك أن القرار بات وشيكا إن كان المنطق يتحكم في السياسة. 

التاريخ : 15/10/2008 

spot_img

مقالات ذات صلة