تحية وحب

أحدث المقالات

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

.بلا ورق توت بلا يحزنون..شكرا نعوم..

تنويه خاص: خطاب نعيم قاسم يوم الجمعة 14 فبراير2026،...

خفة دم أهل المحروسة وصلت الأمريكان..

ملاحظة: بعدما ما قامت خارجية ترامبينو بنشر إعلان رصد...

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

بقلم / حسن عصفور

كما كان دوما سيبقى الأول من آيار (مايو) رمزا للكفاح الإنساني ضد الظلم والقهر الاجتماعي الذي كان ومازال سمة لاولئك الحالمين بالثروة والثراء مهما كانت الألقاب والأوصاف التي يحملونها ،بعضه قهر بمحبة وحسن معاملة وتوفير بعض من متطلبات مقابل عمل من الصعب تقديره وآخر قهر مزدوج بلا مظهر إنساني حتى يسمح بان ينال دعوة الفقراء لهم بطول العمر أو زيادة الثروة كما يفعل الكثير من الغلابة وكأن الثري يوزع عليهم حسنة وليس بدل عرق وجهد ,كلام افتقده الناس في ظل ارتباك عام بعد ما حدث في بلاد كانت وطنا للاشتراكية وحلما لعامل أن يجد له مكانة تحت الشمس ومع بروز ضوء مرق في أمريكا اللاتينية تعود البسمة لمن يستحقون اليوم في يومهم كل حب وتقدير أينما كانوا ولكل لفلسطين وعمالها تحية تقدير مضاعف لأنهم يواجهون ظلما احتلاليا واجتماعيا من جهة وظلاما وقهرا من فئة انقلبت على التاريخ لكنها لن تؤسس مستقبلا , فعمال بلدي الذين يفتقرون الكثير مما للآخرين يستحقون اليوم تحية وفاء وحب مع إعادة ذكريات مسيرتهم في تاريخ كفاح وطن مازال باحثا عن الحرية وأكيد عن تحرر إنسانه.

التاريخ : 1/5/2008  

spot_img

مقالات ذات صلة