ذاكرة وطن وشعب

أحدث المقالات

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

.بلا ورق توت بلا يحزنون..شكرا نعوم..

تنويه خاص: خطاب نعيم قاسم يوم الجمعة 14 فبراير2026،...

خفة دم أهل المحروسة وصلت الأمريكان..

ملاحظة: بعدما ما قامت خارجية ترامبينو بنشر إعلان رصد...

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

بقلم / حسن عصفور

اليوم ،وأينما كان الفلسطيني في بقاع المعمورة ومهما كان العمر سليما أم مريضا ،فإنه سيعيش لحظة من التوحد بينه وبين بلده ، من رأها يعيش نسمات خاصة يعتبرها الأجمل في الحياة وأن لامثيل لها وآخر يعيش ذكرى الحديث عن الذكرى ،حالة من العشق النادر تتولد اليوم عند الفلسطيني ينظر إلى حيث كان أو ما يجب أن يكون لولا مؤامرة دولية أطاحت به رافقها قصور وتقاعس عربي وقصر نظر سياسي من أهل قيادة البلد في حينه،يعيش الإنسان الفلسطيني وهو يقفز للحظات بعيدا عن حاله الراهن إلى هناك لا يحسب حسابا للانتماء ولا العصبية ،لاساسة ولاسياسيين ،لاهم له إلا البلد الذي لا يرى أجمل منه ،وهو يستحق كل ذلك العشق الإنساني بل إنه هو السلاح الأهم لحماية ذاكرة الشعب من أن يتحقق هدف قاله يوما سياسي إسرائيلي ،دع الفلسطيني يحلم بأن فلسطين كانت له،ومن يرى الفلسطيني في ذكرى الستين للنكبة لايدرك أنه أمام حالة خاصة من وحدة إنسان ليس بتراب بلد أو قطعة أرض ،بل هو توحد لا تعبير له سوى أنه سلاح الفلسطيني الذي لايقهر ،سلاحه للعمل نحو تحقيق بعض من الذاكرة الوطنية المخزونة في حب فلسطين. 

 

التاريخ : 15/5/2008 

 

spot_img

مقالات ذات صلة