كلام فوضى

أحدث المقالات

حكومة نتنياهو و”حاملة الطائرات الورقية ” في قطاع غزة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما تراجعت حكومة الفاشية اليهودية...

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حني قفاك..يا فان دار لاين..

ملاحظة: وزير خارجية الكيان قرر منع نواب من اليسار...

صح يا مارك..طز في أمريكا

تنويه خاص: خبر ملعلع.. المسؤول الكندي كارني قالك أوقفت...

بجد قرفكم فاق المحتمل..

ملاحظة: جماعة المتأسلمة بدل ما ينضبوا كم يوم على...

المخابرات التركية تشكرات..

تنويه خاص: مقابلة أحد قيادات المتأسلمة مع قناة سي...

أبو الرعد..روحك ستبقى ترعدهم

ملاحظة: مع فجر يوم الجمعة 21 أغسطس 2026.. أقدم...

بقلم / حسن عصفور

ولأن الحوار يبدو كلعبة تسلية عند البعض وليس مسؤولية وطنية من طراز خاص ، فإنهم يطلقون كل أشكال الكلمات المتقاطعة والمتعاكسة في آن ، فالتحدي الأكبر أمامنا ، هو القدرة على فهم أقوال وتصريحات البعض خاصة داخل وحول وفى إطار حركة حماس ، حول الحوار ، يتحدثون يوميا عنه وكل بطريقته وأسلوبه وعباراته ، بعضهم ، يؤكد أن الظروف كلها أصبحت جاهزة ، ولم يبق سوى إطلاق صافرة المضيف ، وبعدها يخرج مسؤول آخر ، ليقول ، هذا الكلام غير دقيق ، فلا حوار ولا بطيخ ، نحن مرتاحون من وجع الدماغ الوطني ، ويظهر لاحقا بأن الحوار ممكن بعد تطهير غزة ، دون أن تفهم مع من هو الحوار إذا ، وأى أطهار وأشرار عنهم يتحدث ، ولأن المسألة لا علاقة لها بحوار أو يحزنون ، وإنما هي عبارة عن طق حكي كما يقال فى بلدنا ، لذلك لا تسمع ما هو ذي صلة بالحوار .. بل هو علاقة خاصة بالحضور والإعلام بعيدا عن أزمة يومية تواجههم جوعا وكربا وقلة حيلة ووعى أيضا .

التاريخ : 16/10/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة