ملوح…

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

هل حقا أن عبدالرحيم ملوح، سيعود ليملأ بضحكته المميزة والخاصة مكان الجلسة، أي جلسة يكون فيها، ويناقشك في أكثر القضايا الخلافية بحدة وجدية وانتماء، ولن يتركك تذهب دون ضحكة مشتركة تعطي للآخر ،أن الحب الشخصي للإنسان يفوق كل خلاف، فكري أو سياسي، تقديره للرأي الآخر هو ميزته التي أعطته بعداً قيادياً وطنياً قبل الحزب، لن يشعرك أبداً أن الخلاف قطيعة، هو خير من مارس مقولة الاختلاف حق حتى وهو في سجن بعيد، كان يبحث ويسأل ويتحدث كلما أتيح له، عبر هاتف خلوي مخطوف لم يشعرك للحظة وهو يتحدث، أنه بعيد عنك ،بل كان يملأ المكالمة بالأسئلة وكأنه يراك غدا لجلسة حوار، حول كل شيء ولن ينهي مكالمته إلا وضحكته تودعك.. بالتأكيد فإن عودته بعد غيبة طويلة سيفتقد فيها رمز الوطنية الخالد ياسر عرفات، القائد الذي جاهد وحاول، وهو محاصر، وهو تحت القصف، وفي كل مناسبة، أن يعيد ملوح، ربما ليراه قبل خلوده الأبدي.. لقد أحب رمزنا الوطني ملوح.. فأحبه كل من يحب فلسطين.. ملوح القائد الذي ينتمي لوطن بلا حسابات.. يعود في لحظة الضرورة.. لحظة استعادة الوطن . 

التاريخ : 17/7/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة