نفرح لدرجة البكاء عشقا بك ..يا محروسة من الحسد!

أحدث المقالات

لجنة غزة الإدارية..الرحيل أوجب وطنيا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ تنفيذا لأحد عناصر خطة ترامب حول...

الاستهبال السياسي…سفير أمريكي نموذجا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يبدو أن العهد الترامبي لن...

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

زمن مش زمن عربي خالص..

تنويه خاص: وزير خارجية دولة الفاشية المعاصرة المسعور ساعر...

كشروا مرة يمكن يحترمكم..

ملاحظة: الشي بالشي يذكر.. ملادينوف زار تل أبيب والتقى...

ما خسران غير الغلابة..

تنويه خاص: المجاهد الأكبر ترامبيو بيقلك عملنا معادلة جديدة...

شكلهم غارقين في تجهير “الوريث”..

ملاحظة: شي منيح فزعة غالبية دول العرب مع الإمارات...

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

كتب حسن عصفور/ نعم ولأنها مصر عامود خيمتنا نكسر كل الحواجر والمحظورات عشقا في “المحروسة أم الدنيا”، فرحة خرجت عن كل مألوف طافت أجواء فلسطين، وطنا وشعبا، فرضت فرحة النصر الكبير بعودة مصر الى مكانتها في الرياضة، كما تعود بقوة الدفع القومي لريادتها في السياسة، فرضت حضورها على كل ما في فلسطين..

ليلة النصر الكبير بتأهل مصر الريادة الى كأس العالم بموسكو، كانت إختبار الحب الفلسطيني، خاصة الغزي منه، لمصر لم يحتاج مخرجا ليعيد تزيين الكلام، ولا ترتيب جمل باردة “منمقة”، تقال كذبا ونفاقا، او خوفا وهلعا، بل كان فرح طاغ رآه من احب رؤيته..رقصت غزة بكامل هيئتها السياسية قبل الشعبية، كسروا كل “التقاليد” من اجل عيونها هي..عيون “أم الدنيا”..

فرح ليس لفوز في مباراة، فتلك كرة القدم التي تفرض فوزا أو خسارة، لكنه فرح لمن منحت فلسطين أملا سياسيا يزحف بقوة كي يعاد الإعتبار له، بعد كل سنوات الألم والمرارة التي منحت عدونا القومي ما لم يحلم به يوما من فرض لوقائع، كان بعضا منها يكفي لتفجير “ثورة غضب” تبدأ ولا تنتهي سوى بإنتهاء ذلك..

فرح فلسطين، في ليلة “عبور مصر الى موسكو” عشية يوم نصرها بعبورها الكبير في أكتوبر 1973، رسالة الى صغار الأمة، وصغار فلسطين معهم، ان مصر ليست “حدثا عابرا”، بل هي روح الأمة، تفرح محيطها وخليجها، شرقها وغربها، فبها ومعها ندرك قيمة الإنسان العربي، دونها تحضر كل أشكال “الخسة السياسية”..لم يكن من باب الترف أن كان يقال في زمن مضى عند تعريفك بأنك عربي، دون تفكير من غير العرب، آآآه من بلد ناصر..

لمصر الفرحة ولنا الفرحة والبكاء حبا وعرفانا وشوقا لمصر التي نحب، والتي نريد وننتظر، وفلسطين ربما هي الأكثر ترقبا وإنتظارا لمصر عامود الخيمة التي بها نذهب الى طريق تحقيق “الأمل الوطني”..

كم نفخر أن يتزامن نصر مصر ونصرنا بإحتضانها لقاء فلسطيني في طريق إعادة الإعتبار للقضية الوطني نحو إنهاء سنوات عشر عجاف هي الأكثر إنحطاطا سياسيا منذ النكبة الكبرى والنكسة الكبرى..لقاء وطني فلسطيني في قاهرة ناصر العز الوطني..

فلسطين تشارك مصر فرحها تقديرا وعرفانا وتجسيدا لمسيرة لا يعرف حقيقتها سوى ابناء فلسطين..

هل تعيد فلسطين حبها للشقيقة الكبرى بصناعة ما يجب صناعته من إعادة بناء “الأمل الوطني”، وإنهاء مسار نكبة ثالثة..هل يكون عرفانا بحب مصر يوم الثلاثاء يوما فلسطينيا في حب مصر قبل حب فلسطين..هل تفعلها فتح وحماس ويعلنان “عبورهما” نحو أول خطوات “النصر السياسي”..ذلك ما ننتظر ..ذلك ما يجب أن يكون..ذلك الهدية الأهم لمصر العروبة حبا لنصر طال زمنه..

تحيا مصر شاء من شاء وأبى من ابى..هي أنت دون غيرك قالوا أنك “ام الدنيا”..

فرحنا لك بكينا من أجلك ..يا مصر كم نشتاق لك يا عامود خيتمنا لننتصر بك ومعك!

ملاحظة: غزة ومصر حتة واحدة..هكذا كان مشهد ساحات القطاع ومنازله..مباراة مصر مع الكونغو فضحت سيرة العشق الغزي للمحروسة من الحسد!

تنويه خاص: شخصيا مع المسيرة النسائية المشتركة الفلسطينية الإسرائيلية التي شهدتها أريحا ضد العدوان الإسرائيلي..من ينادي بدولة فلسطينية وحق شعبنا في تقرير مصيرة يستحق التقدير ..كفانا خلطا بين الحق والحقد!

spot_img

مقالات ذات صلة